اخر كتابة اكتبها هنا بانتظار 29-12

طبعا انا حبيت  اول شي اعيد عليكم  رغم اني عيدت على الكل , ثانيا انا كنت ناوية ما اكتب شي لأن  حدي مشغولة  عندي اشياء وايد اسويها تعرفون ان ما بقى من الكورس شي تقريبا شهر  فلازم اشتغل شغل شدان و اعتكف عن الطلعات , المهم  الشي الي خلاني اكتب و انا اتغذى   الغذا اليوم  على الساعة 2 طبعا كالعادة التلفزيون مفتح على قناة الامارات  و مسلسل سوري طبعا اكيد من مخلفات رمضان بس قعدت اطالع المسلسل شدني المسلسل و ما استغربت لما كمل  اني شفت كتابة المسلسل أمل حنا و هي كاتبة لا غبار على مسللسلاتها تستهويني  مسلساتها و اخرها كان قصة احلام كبيرة اسلوب جميل وو اقعي وتمثيل رائع المهم هالمسلسل من خلال متابعتي لهلحقة  طريقته ان شابة كبرت و قاعدة تكتب يومياتها و ذاكرتها  من أيام ما كانت طفلة  على الابتوب و هي تكتب يجيبون مقاطع  الي تكتبها كسلسلة من  اللقطات المسلسلة , تتحجى  عن ولادتها و طريقة تسميتها و شلون ابوها كان يخلي امها و ما يرجع  الا بعد شهر او سنه او قد لا يرجع  و طريقة شجار الأب مع الأم ليحصل على نقود و طيبة الأم و سذاجتها و التي يرسل اليها اخوها بعض المبالغ  للمساعدتها لكن الزوج بطبعه مكار تحايل منها و اخذ النقود  بحجة مشروع كاذب و  يخرج الأب و لم يعد و تقوم الأم بتربية ابنتها و من نوع الأمهات الي ما يرضى الى بامتياز  تجعلها تتعلم  لتواصل بعدها الجامعة و تعمل و تصرف على نفسها هذا طموح الأم لا تريد ان تراها بنفس حالها المهم خلصت حلقة اليوم و بمجرد ان كملت  قعدت اقول طبعا الصيغة الي كانت تقولها الكاتبة و هي قاعدة تكتب  القصة احداث حياتها ذكرتني مباشرة بالرواية الي كتبتها و لم تنتهي  تقريبا نفس الألفاظ ما بالك بشخصيات القصة تقريبا, طبعا انا كتبت هذي الراوية من سنة 2002 و تقريبا حزة الامتحانات النهائية اي شهر 12  و كنت كل ما تجي اجازة اكتب فيها بالقطارة  جم سطر, طبعا هالمشروع ما زلت مصرة عليه  بس  يمكن لما اتخرج اتفرغ اليه  و اكمله و انشره  ههههه في كتاب طبعا لازم تشترونه  اذا جا هذاك اليوم باذن الله طبعا المقاطع الي كتبتها او بالأصح الصفحات الي كتبتها اللحين  كلها تحتاج الى معالجة للحين ما عالجت تعديلها لأن تعديلها يتطلب شغل واجد المهم انا كتبت  حاليا 5 صفحات و ربع بخط رقم 12 و الكقاطع الأخيرية انا اتأثر  فيها واجد و من اقراها تدمع عيني لمجرد اني اعيش شخصية  القصة  شي غريب انا الي اكتبها و انا الي  ادمع عليها  هههه المهم بتترككم مع الصفحة الأولى فقط و بالرغم ان فيها اخطاء بس بحطها لكم عشان اقول لكم ليش انا وجدت الشبه بين روايتي و المسلسل و شي مهم بعد  ان هالرواية في اشياء احتاج اعدلها لأن عقليتي كبرت و تفكيري كبر  فكل ما يكبر تفكيري تكبر اساليب الكتابة  طاااالع اتحجى روحي كأني كتابة محترفة هههههههههههههههههههه المهم هذي عيدتي لكم هني متمنية ان تنال على حسن رضاكم رغم ان جاني فضول  اني اكملها بعد ما شفت المسلسل بس كالعادة  لازم في اشياء تقتل المواهب و هي الدراسة ههههههههههههههههه سي يو تيك كير و لف يو و انجوي:
 
ه

جلست مايا ذات الإحدى  و الأربعين  خريفا في  شرفتها  الخاوية  إلا  من  كرسيها المفضل ; و محتسية  كعادتها قهوة الصباح التي تذكرها دائما بأن مفترق شبابها  كان بكحل  قهوة  الصباح الداكنة.

كان  دائما يخالج بفكرها  و  لا ينكفئ  إلا بغفوة  قصيرة على ذلك الكرسي العتيق, كان هذا   ليس  بأحد من الرجال  الذين  قابلتهم على  مضي سنين   هفواتها  وكذلك  سنين  نضجها,انه  كان  مجرد   سؤال  اعتادت أن  تسأله  ألا  و هو أين  تجد  المرأة   سعادتها   بين حقائب  محشوة  بالرجال؟

قد  يتوارى إليك  أيها القارئ   بمدى  غرابة  مايا ,  لكن  الأغرب  ستسمعه  في  يوميات من  مذكراتها…

ولدت  في قرية  بعيدة  عن  موطني الأصلي, لأب  عشق  حب التطفل على  حياة  الآخرين  و لأم  بسيطة في طباعها و كبيرة في قلبها الزهري  الذي جمعنا جميعا  في  بيت يطل على الناحية الغربية من الشارع الرئيسي.

 كان أبي  شديد التذمر, يصرخ دائما بوجه أمي  البريء, مستاء و في اغلب الأوقات  من  كوني فتاة  و  معيرا  أمي  دائما بأنها لو أنجبت  مكاني بفتى لكان الحال أفضل من تلك الخرقة البالية, مشاهدا وجه أمي الذي لازلت أتذكر ملامح وجهه المعصوف بالشتم جيدا , ذلك الوجه الذي تكاد عروقه  تنفجر و تقول  و ما  ذنبي  أنا.!!

اتجه  إلى  غرفتي  باكية و معتصرة من البكاء, و لا  يدور في  رأسي  سوى  كلمة  خرقة   بالية , اسمعها  و  أكاد  اجن منها و كأن الشريط يكرر نفسه مرات متتالية  لولا قدوم والدتي التي تخفف عني عذاب البكاء لأنام في حجرها بعد أن تجف مقلتاي من الدمع و كان الله في عونها من  بعد سيل من الشتائم و الأهانات .

كان هذا المشهد يتكرر دائما و بالأصح بعد نفاذ راتب والدي الزهيد حيث تشتد عصبيته و التي يطلق عنانها نحونا من دون اكتراث للمشاعر المحطمة.

قصصت شعري بقصة صبيانية و  تركت تلك الفساتين التي اختاطتها أمي يوم  من  الأيام  و بت  لا أخالط  إلا صبيان الحي حتى يتراءى  له  بأنني  فتى, لا أنكر بأن حدته  قد  خفت شيء ما لكنه بالواقع ظل يعاملني بالأسلوب ذاته إلى أن فقد  حياته بتلك  الشركة  التي اعتدنا أن نعتال منها  زمنا من الزمان .

قد تحسبوني كاذبة  لو قلت لكم ان  موته  سبب فراغا في داخلي بالرغم  من  قسوته نحوي و تجاه والدتي , لكنها حكمة الله لا اعتراض على قدره . كنت آنذاك  في الثالثة عشر من العمر عندما تيتمت من  أبي  و أصبحت أمي  الأب و  الأم في  آن واحد . كانت أمي لا  تتوانى  عن ساعة عمل تكد منها  دخلا  لنعيش فكانت تختاط  الملابس من الساعة السادسة صباحا إلى ساعات الفجر الأولى في بعض الليالي , كنت أساعدها   بأعمال  المنزل قدر  ما استطعت  و فور  انتهائي  من فروضي المدرسية , ونتيجة للنمط الجديد في حياتي  تركت اللعب مع  صبيان  الحي لأنه  ما كاد هناك من الوقت ما يكفي لأضيعه  مع مجرد صبية لا يهمهم سوى كرة  القدم  و  كأن  في العالم  لم  يخلق إلا تلك  الكرة التي يتهافت الصبيان  خلفها أينما ذهبت.

بعد مضي ثلاثة  اشهر من  وفاة  أبي  عاد شعري  إلى عاهد سبقه و قد  بدا  لأمي ألمع  من  ذي قبل.

آه كم  اشتاق لحفيف  شجرة الصفصاف  و للجلوس  تحتها,  كنت  ما إن  افرغ من  مساعدة  أمي في  المنزل  إلا  و ان  اذهب لصديقتي الوحيدة,  اجلس  عندها  حتى المغيب,كنت   فياضة  المشاعر نحوها,  أشاركها  خواطري  و حديثي,,  لا  ادري لماذا  اعتبرني البعض  كصبيان  الحي  مثلا  بالمجنونة  لمجرد اني  اتخذت من  شجرة   الصفصاف  صديقا و  لكني لحتى  هذه  اللحظة لم  أجد  نفسي  مجنونة  بل  كنت  في  أوعى  إدراكي.  أتذكر  بعض  من  مراهقتي و ابتسم  ابتسامة عريضة فالذي  يشاهدني للوهلة الأولى   يظن  أني  مخبولة ..كانت   أحلى   أيام  عمري  أنا و  أمي  فقط  وصفصفية الشجرة كذلك.

 

كانت  امي  دائما  تحثني  على تكوين   صداقات  مع  فتيات  من  سني و  لكني حينن  اجاوبها  بالجواب  الذذي   اعدته  على  مسامعها  و   لا  الآف  المرات  بأنه   لا   يوجد  بنات  في الحي بمثل  سني , كلهن  اصغر  مني بفارق  يتراوح بين 6  سنوات ,  ما  عدا تلك   المتعجرفة  سكينة ,   التي  ما  ان  رأتني و  حتى  بدأت  بالتكابر  بنسبها  ..حقا  كانت  لبلهاء , كنت  لا   اعيرها  أي  اهتمام,  لأنيي  اعرف  انها   مهما  فعلت فهي  لن  تضاهيني. لا عجب  ان والدي  اشمئئز  مني لرؤية هذا الكم  الهائل  من  الأولاد  بمثل  سني يتسكعون  في طرقات  الحي.

في  حزيران  1962  ميلادية ,زارتنا  خالتي  ميساء  التي  تقطن  في العاصمة,,في زيارة كانت  الأروع  بالنسبة  لي و  الأدهش بالنسبة  لأمي..كانت  امي   قد  دخلت  السسنة  السابعة من رؤية  اختها  لآخر مرة.

كان قدوم خالتي ليس  باللأروع  من  قدوم ابنيها  غسان  و  مروان ..لأني  لم  اجد   امتع  من  اللعب معهم  و السماع  الى  نكات  مروان المضحكة  و   الى  قصص غسان التي تأكدت  منها  الآن بأنهها   كانت  من  صنع  الخيال ..  كنا  نلعب و نمرح  سويا..لا  انكر اني  كنت   فرحة  لهذه  الزيارة   و لكني  امتعضت عندما  مررت من   باب  غرفة  امي  ,  كان الباب ششبه مفتوحا ,  ليس  من  عادتي  ان  استرق  الحديث  من  وراءء  الجدران و   لكن  هذه المرة اختلفت ,  كان  بكاء  خالتي  يثير  حب معرفة  ماذذا  ألم  بها ,  لم  احب  ان   اششغل  بال  غسان  بهذذا الموضضوع  , ربما  كان يعرف و  لا  يود  ان  يخبرني.

ذات يوم و انا  ذاهبة  للسوق  مع امي لأبتعاض     بعض  من   نواقصص المنزل  سألتها  و  يالييتني لم  اسئلها..امي  كانت  تعرف  بأني  لست   ساذجة الى   هذا  الحد لعدم معرفتيي ببكاء  خالتي كوني  في الخامسة عشر من العمر, لكنها   حبت  ان  تأجله  الى  وقت آخر  ..ظللت  ابكي  لما  اسمعتني  اياه  اميي  عن   ما  حل  بخالتي ,  لم  اتصور في  الوجود كله  بأن  هناك رجل  بمثل زوججها   من تصرفاته  الوقحة و  اللاانسانية,  كانت  حياتها معه  جحيما و  على  الفور  تذكرت  والدي و ما  كنا نعاننيه  منه و  كنت  اتصور بأنه  اردى  مخلوق  في العالم و  لكنه   تبين ان هناك من هم  اردى  منه  يعيشون  على  هذا الكوكب .

كنت  دائما  ما   اروح عنها  و اخبرها ان ما من   احد  سيؤدييها هنا وو  لا  من يضربها بأسواط  الحمير,  كنت احسب  في  البداية  ان  خالتي  فقط   هي  المتضررة  من  زوجها  التعيس   و  لكني  كنت  مخطئة  عندما  رأيت  آثار  السوط   و الجروح  البالغة على ظهر غسان و  كتفيه,  لم  اسئله  شيء  كانت  النظرات  وحدها كافية للجواب عن  ما  كان يخطر  ببالي, كانت  القشعريرة تدب  في  انحاءء  جسدي,  و كان  جل  ما  يراود  فكري  الا   و  هو   اسسعاد  غسان  قدر  ما استطيع .

 

كان غسان يكبرني بعام و و كنت اكبر من مروان  بخمسة اشهر,كنت دائما ما ارى غسان يائسا  محبطا, يحاول  ان يحيا من جديد لكنه خائف من الغد. لا ادري لماذا كنت  اميل  لغسان اكثر من مروان,   لعله فارق السن  بينهما بحكم  ان غسان  هو الألكبر , او لعلني  كنت انجذب اليه لوسامة مظهره  الخارجي,  فعيناه  الرماديتان,كانت تعطي الاحساس بالدفيء بالرغم من ذبول عينيه  من  قلة  النوم, احسست في  تلك  الفترة بأنه هذا هو الحب  الذي تتحدث عنه  القصص.أطبقت عينيي   و انا  لا افكر  الا  في  فارس  احلامي متجاهلة حتى ان  كان يحبني  ام لا.مع  مرور الوقت لاحظ مروان مدى  اهتمامي الزائد بغسان,  على الرغم   ان  غسان نفسه  لم يلاحظ حرصي الزائد به, كنت احسب ان مروان سيخبره بحبي لغسان لكن هذا لم يحدث, ربما ايضا لم يشأ ان يجرح مشاعري.مضت ثلاثة اشهر و تمكنت خالتي ميساء  من  الحصول على ورقة  حريتها, باستعانة من محامي محترف  من  قريتنا, كان  الفوز بالحكم اشبه بلعبة الشطرنج و  كان  التنازل  عن النفقة سببا  آخر لنجاح القضية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: