مشاعري ابت الا ان تكتب… رسالة الى حسن السلمان كان الله في عونك

هذا اليوم استيقظت  على الثامنة و النصف  بعد عشرات المرات  من ان يرن جهازي النقال بالسنوز  و المنبه فنومي ثقيل ف وجدت مسجا من اخي لم اكن اتوقعه طبعا هذا اخ لم تلده  امي و لا ابي لكني اجد فيه اخي  نعرف بعضنا منذ اكثر من 5 سنوات المهم ما كان في المسج والدي توفى جمدت تذكرت كلامي ليلتها  اخبره بأن الأمور ستكون بخير  و ان كثير منهم تعالجو و ردو الى الحياة   و ان الي  الله كاتبنه بيصير .. و كنت بالأمس معزية  رفيقتي بوفاة جدها  و لكن هذا الشعور  كان مغايرا فهو شخص عرفت تفاصيل حياته بشكل اكبر و يخص  شخص احبه .و عندما يأتي قرار مثل هذا في وقت مفاجيء و بشكل سريع  لم اكن و هو يتوقعانه و عندما كنت خارجة للمطبخ الخارجي لاحضار شيء ما  تذكرت  بتللك النسمات الباردة نوعا ما جدتي رحمها الله  حيث هو الشهر نفسه  متذكرة خروجي من المأتم بالجاكيت الأسودو حيث هي قضت اخر رمضان  و عيد معنا  و حيث هي كان موتها مفاجائا  و حيث هي رقدت في المستشفى يومان و توفيت  باختلاف المرض طبعا  و الفرق ايضا انها هي  توفيت  و انا بالجامعة و هو توفي في يوم يحسده عليه الكثيرين و هو يوم الجمعة   اليوم صباح كئيب حسن  بالفل لم اكن  اتوقع ان دمعوي تنهمر بتلك الغزارة   فمن فقد ليس والدك فحسب  فهو  في منزلة والدي ايضا .. حسن كان الله في عونك  و عون اخوتك و عون امك و عون عمومك و عون من جميع من عرف اباك .. مسكينة امي اي امك  ما بالها  و قد خرجت للتو من زحام عمليتك و  التعب لتدور لمشقة اكبر .. حسن تذكرت للتو بأنك محظوظ  بأنك عشت مع والدك في فترة كبرك و ليس كابناء عمي المرحوم  الذي لا يتجاوز  الأكبر 7 سنوات و الأخر 5 سنوات صحيح بأنه  عندما توفى عمي لم يكونو في علم بالدنيا تعرف اطفال و ما ادراهم لكن عندما يكبرو ستكون ذكرياتهم اليمة بأنه ليس لديهم ذكريات مع والدهم  اما انت صحيح بأنه الحزن سيكون اكبر  و الدمع اكبر  لكن في الأخير  ستظل معك ذكرى  تحتفظ بها .. اعرف  ان الفراق صعب و دائما نحن كشيعة نتذكر مصاب مولانا الامام الحسين بكربلاء فتلك المقولة تبكيني بلأمس كانو هنا ..حسن  سأكون معك .. حسن قبل قرابة عام اي في الثلاثين من نوفمبر توفيت جدتي رحمها الله وفي شهر يوليو فقدت عمي لكن فقدي لجدتي كان ألم لأنها الشخص الذي اعتدت  ان اراه بشكل اسبوعي مرتان او 3 مرات بالأسبوع لا لك ان تتصور صدمتي لللآن ما زلت لا اصدق بأنها ذهبت  عنا و تركتنا  اذكر حينها اعتكفت  بعد فترة الخلف  في بيتنا  و خصوصا مع زحمة الجامعة لم اكن اريد ان ادخل بيت  ماما زينب لأني لا اتصور ان الكرسي سيكون خاليا و كانت فترتها فترة ايضا تصفيات كأس العالم للبحرين  كان اهلي يذهبون الى هناك  و انا اتابع المبارة بالمنزل حيث ايام ما كانت جدتي على قيد الحياة  عندما تكون  هناك مبارة و اشجع بالصراخ تهاوشاني و تقول بلسانها و نبرة الانزعاج و رسمته على وجهها" هاااااااااااااا شذىااا "  فمن جذي ما كنت احب اروح اولا ماما زينب ما تباني اصرخ و ما ابي ازعلها و بعدها اذا صرخت من بيقول لي لي هالكلام  بس جا اليوم  و اتخذت القرار الي اروح هناك و كان يوم مبارة بعد  شعور  ما اقدر اوصفه  لما دشيت  طبعا الثاث متغير  كان جديد بس  لما دشيت داخل  المجلس المكان الي  تنام فيه فهي من تصير حزة اذان المغرب تنادي الخدامة عشان تفرش مرقدها  بس لما شفت مرقدها اختفى ما قدرت اتمالك نفسي اقول لنفسي شذى فيقي ماما زينب ماتت و تجي ساعات من بيشترون خبز احسب انهم بيشترون الخبز لماما زينب من يطرا الخبز سيدة حسبالي انهم بيشترونه لها  الواحد يحتاج وقت لما يفيق من الصدمة و خصوصا لما يكون شخص معتاد عليه حبيبي حسن تحمل بروحك زين و بدراستك زين اعرف بتقول لي مالي خلق للدنيا بس بعد فترة الدنيا بتعشك معها و خصوصا لما تختلط مع اللأصحاب و تحاول تنسى قليلا.. انا  اعرف انك اللحين ما بتقرا السطور الا بعد الخلف بس انا قلت للبابا حق الخلف و سيدة تذكر عمك الله يرحمه و يقول  عنه طان صديق جدي الله يرحمه و تذكرنا سحر بعد الله يرحمها و انا باجر ما بقدر اجي الخلف  لأن دوامي الى 5 و اليوم ما ادري وين الخلف  فما في الا يوم الأحد بأذن الله  و باقي اقول لأخوي الي ما قعد من النوم عن الي صار  و كنت جزتها  اشوف صور الموت من انفجارات الأردن  و خصوصا الطالب البحريني الذي انهى دراسته هناك و عاد  ليحتفل بالعيد هناك لكن الموت سبقه و اخرى  لصور والدا العروسان الذان حضرا خصيصا من الكويت لحضور حفل زفاف ابينهما  لكنها قتلا و  اخر في  قناة العربية يقول بأن ام دفنت  هي مع جميع ابنائها تذكرت كيف قطف الموت الكثير من الأحبة  في نوفمبر الماضي وديسمبر  حيث كما يقال  خلصت السنة و ملك  الموت  قاعد يدور على كل البيوت  
عبدعلي السلمان ليرحمك الله
حسن و حسين  و اخوك  الصغير  الخلف فيكم بأذن الله لازم ترفعون راس الوالد و هذا شي مو غريب
ام حسن  الله يكون بعونج و يصبرج
رحم الله من قرأ الفتاحة و اهداها الى ارواح  المؤمنين و المؤمنات  في شتى بقاع الأرض الأحياء و الأموات

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: