اصعب اكره امقت اللحظات

اليوم  كان يوم الانتخابات الجامعية  و لا استطيع ان اقول  سوى ان الفرح و الحزن  تجمعا في يوم واحد و في مكان واحد  اجواء الانتخابات  كانت رائعة و لكن ما شابها  هو تلك الكلمة المدعوة بالطائفية  اجل  هل هي ديمقرايطية شعوب ام ديمقراطية  منزل ان كان كل العالم يعيش هذا الظل  فهي حقا  شيء مخجل  اخجل  منه كثيرا ..التصويت للأكفأ  حق واجب  لكني اعتقد ان هنالك غالبية تصوت  لأسباب خارجة عن سبب التصويت  لمن سيحتل المقعد ..عندما نعتقد ان الطالب الجامعي هو خير مثال  و اوعى شخص في المجتمع  فهذا المنطق للأسف لا نستطيع ان نعممه ..اسئل طالب  هنا من سترشح  و كان قصدي من سؤاله  معرفة اسباب ترشيحه و ليس دعم لمرشحي ليجاوبني  انه يرشح شخص و اسئله هل تعتقد انه اكفأ  يقول بصراحة لا و انا اعرف انه لن سيفوز  لكنه زميل لي اخبره اذا لماذا ترشح  اقتنع شخصيا  بكلامي  و لم اضغط عليه لأختيار من سيرشح لأنه حقه لكني نصحته بترشيح الأكفأ ..هل هذه  عقلية طالب جامعي ؟؟؟؟  هنالك  الكثير من هذه العقليات  في جامعتنا للأسف من سيرشح  بناء على معرفته بالشخص من دون النظر حتى الى جميع المرشحين و هي مصيبة كبرى  ان كنا نعلم  بأن هذه القرية اي الجامعة المفروض فيها ان تولد المثقفين ,لنأخذ تجربتي هنا 5 مترشحين  من كليتنا  اعرف منهم 3 اشخاص اقدم شخص فيهم اعرف  انه غير مؤهل للمنصب  من خلال احتكاكي به في نادي البيئة سابقا  و اخرى  اعرفها منذ عام تقريبا  اعرف انها نشيطة و تصلح للمنصب و اخر اعرفه معرفة بسيطة  اما الآخران من مرشحي كليتنا  فأحدهما احسست من سيرته  انه  غير مؤهل و الأخر مازال  في الطريق..اذا من سأرشح  سأرشح الأكفأ من وجهة نظري بالطبع  و اصبحت محايدة فأن رشحت من اعرف جيدا و اقصد هنا الفتاة  و هي زميلة رائعة  فأكون قد ظلمت  بالتأكيد  الشخص الذي اعرفه معرفة بسيطة اجل كان بامكاني ان ارشح لها  و لكني رشحت الأكفأ في الوقت الحالي  اعرف انها ستكون اكثر من مؤهلة  في وقت اخر  .. اجل و مع ذلك لم يفز مرشحي الذي رشحته و لم تفز هي انتابتني  للوهلة الأولى حالة احتقان من مستوى تفكير الطلبة  فما هي المعايير التي رشحوا بها المرشح الذي تأهل لهذا المنصب  بالرغم انها انتخابات جامعية لكنها تعكس الواقع اجل انها طائفية شائوا ام ابوا  متى تتغير تلك العقول  احب ان ارى بلدي غير طائفي غير طائفي غير طائفي  هل هذا مجرد  حلم فقاعي ام انها  حقيقة لن تزول اعترفوا جميعا  يا من تحت الرداء انكم طائفيون  اجل سنصمد في بيت الديمقراطية ان كان يهودي او مسيحي ,سني , شيعي,  امرأة  ام رجل  تلك كانت كلمات أمي  عندما  اخبرتها باحتقاني  لن يمنعنا ان نصوت  لتلك الكفائات  بأي لغة كانت طالما انها تستحق الوصول ليست لأنها تنتمى لفئة  او اخرى انها مجرد  ثروة تكتنز شخص معين مؤهل لمنصب ما  
ان كان فاز به اليوم او لا  بسبب عقليات او لا  اجل لنبنى بحرين خالية من الطائفية
جو الانتظار كان ممزوج بحزني على ما وصل اليه وضعنا و عدم فوز الأكفأ و بين  فرحة الطلبة الآخرين بفوز مرشيحهم الذين اعتقدوا فيهم انه الأكفأ كنت افكر كيف لتناقضان مثل الفرح و الحزن يجتمعان في مكان واحد.
 
كلماتي الأخيرة لجميع من استحق الوصول اليوم  و لم يصل كونوا مؤمنين  بأنفسكم  اين  ما تكونوا  فهي مجرد تجربة واحدة من الآلاف التجارب  التي ستطرأ  في مسيرتكم الحياتية و تذكروا انها حكمة الله لما فيه خير لكم لا تيأسوا ابدا مهما حاول هذا المرض الاجترار من عزيمتكم.     

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: