اليكِ يا كريم

اجل دقت الثانية عشر  صباحا تعلن رحيل فاتنة بيضاء الى ارض خضراء واسعة ..اجل رحلت تلك الأيقونة التي تحمل في كفيها الكبيرين اجمل  احساس صادق  بمدى قربها الى كل من عرفته على هذا الكوكب ..هنالك قد وقفنا و هنالك قد جلسنا قد يسود الصمت في كثيرمن لقائتنا لكن صمتنا  اقوى من تلك الكلمات  التي تلفظ ..اجل يا صغيرة انتي الآن كما اردت  في اوائل لقائتنا  تحلقين  بين تلك الغيوم  و على غرار انا أطير بعفوية  الأطفال  تبتسمين  للقدر الذي حط بك على تلك الأرجوحة ..
كان الريش و ذلك الخط الأزرق الطويل المؤدي الى قماش ثكين  و من ثم فتحت الباب بقوة و اغلقته و من ثم فتحته لتعلنين  قصة الأبواب  و قصة تلك الفتيات الصغيرات ..و لن انسى ملهمة تلك الأبواب  جدتك  رحمها  الله في رحمته
 
……..
لكل منا قصة لا تنتهي  قد نستغرب من الطبيعة و كيف زجت بنا  في اقدار و اوضاع  نجهل  كيف كنا و ما نرمو اليه ..اجل قد تستغربين اليوم هذا السؤال  و كيف سألته لنفسي ..أمعقولة قد كبرت  لهذه الدرجة .. كنت قد سلمت على مديرة روضتي و للقاريء ان يتخيل فبلأمس احتفلت بعيدي  الثالث و العشرين و اليوم اشهد من شهد اولى خطواتي التعليمية بعمر الرابعة و تذكرني كما اذكرها و احبها , حقا قد كبرنا يا كريم عندما نشهد من كانوا صغار هم الآن كبار .. هل تريدين  حقا ان تكبرين؟ ام تريدين حقا ان تحلقي من جديد؟   ..    

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: