قضية تستحق النقاش

اثناء تجولي على شاشة التفاز لفت نظري شاعرة مميزة  هي اللبنانية هدى ميقاتي ..ليس من الطبيعي ان يلفت نظري برنامج شعر او استضافة شاعر  لكن ما جعلني استمع لها  و خصوصا انها شاعرة  تلقي شعرها على قناة الكوثر الفضائية  هو شعرها السلس الذي استثارني لحفظ بعض تلك البيات و خصوصا تلك القصيدة الملقاة عن السيدة زينب عليها السلام ..للعلم الشاعرة  ليست ملتزمة و بحثت عنها في  جوجل  وجدت  انها من الشاعرات الملتزمات  في ادبها  و لفكرة  ايضا هي لا تلبس الحجاب بل وضعته في القناة احتراما  لقناة الكوثر  الايرانية الأصل .. ما انا بصدده هنا  اين الشاعرات الحسينيات من الانتشار  و خصوصا  تم كنا نعلم ان اغلب  اللطميات تكتب على يد شعراء  رجال و انا اعرف ان هنالك الآلاف من  الشاعرات التي كتبن  عن اهل البيت  و لكن  تكبلت تلك الكتابات  بمجتمعنا  الذي احجم دور المرأة في هذا المجال  القضية التي اطرحها طالما راودتني من فترات  طويلة..قناة الكوثر و اشكرها على تقديم هذا المثال  الرائع لتلك  الكاتبة التي ربما كتبت بعض قصائد لايمانها بقضية الحسين و قرائتها الجيدة لكتب التاريخ او ما تسمع عنه خصوصا انها من الجنوب اللبناني  و ان كانت بأي طائفة  فان ما اظهرته من قوة كلمات  و تعبيرات  رائعة و خصوصا مع تلك الموسيقى الكلاسيكسة  اثناء القائها جعلني  لدرجة اريد حفظ تلك تلك الأبيات  اولا لسهولتها  من الاسلوب الذي اعشقه من شاعري الأول  اثناء مرحلة الثانوية الذي رحت حينها  كلما ازور معرض كتاب اشتري ديوانه الى ان اكتملت عندي السلسة و هو الشاعر ابو القاسم الشابي ..سؤالي يقول هل تعتقد ان المجتمع بالفعل اجمح دور المرأة في نشر الشعر المتعلق بأهل البيت ام الاعلام ام المرأة نفسها ؟

2 Responses to “قضية تستحق النقاش”

  1. SaFsHaDy Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم …
     
    بالفعل موضوع يستحق النقاش مع صاحبات الشأن بالدرجة الأولى ولكني أحببت النقاش ببعض ما يجول في مخيخي من رأي ..
     
    بالنسبة للشعر الحسيني ولدى النساء فبرأيي هو منتشر وبصورة كبيرة وتنافسية وفي وقتنا الراهن بأسلوب المردود الربحي من وراء بيع الكتب إن صح التعبير .. والمنتشر بين الوسط الحسيني النسائي هو الشعر الدارج على أساليب النعي الخاصة من فخري وردادي وغيرها من الأساليب التي أسمع بها احياناً .. وأما الشعر الحسيني الفصيح فهو كثير ما يكون بين الشعراء الكبار الذين يشتهرون بفعل هذه الأشعار ومن أمثالهم الجواهري  على سبيل المثال وليس الحصر .. فتكون تلك الأشعار مصادر للنعي على المنبر الحسيني على وجه الخصوص والعزاء الحسيني على وجه العموم .. في وقتنا الراهن .. هناك الكثير من الشعراء الذين يكتبون الشعر لفصيح ولادارج للعزاء  .. أما الوسط النسائي  .. فأعتقد ان ثقافة الشعر لابد من توافرها أولاً في الأفراد من النساء .. وبالتالي يكون الأداء كنتيجة .. ولا اظلم النساء بقولي هذا .. ولعل هناك من الشاعرات ما يفوق الشعراء .. ولكن لربما الوسط هو المانع .. اي .. لو كتبت امرأة شعراً حسينياً .. فمن سيسمعه أو سيلقيه ؟ في العزاء؟ على المنبر؟ في مأتم النساء ؟ أم حلقات ولقاءات كما تفضلتي في القنوات الفضائية .. للمرأة دور فاعل في شتى الميادين .. ولكن إما ان تكون مظلومة أو مهضومة ولا تلقى الآذان الصاغية .. شكراً على هذا الموضوع الشيق
     
     

  2. شكرا للرد .. اجل هي وقفة تستلزم  الوقوف مع اصحاب الشأن بالتأكيد ..كنت افكر في اجابة  و هي ربما طبيعة العرب هكذا تحتاج فترة  طويلة ليس ان تتساوى المفتان بل ان تبرز اسماء اسماء نسائية كما هي  معروفة رجاليا ..للننتظر الزمان الجديد 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: