راحت عليها العيدية

كنت افكر منذ ايام و نحن على ابواب عيد الفطر.. راجعة بذاكرتي عندما كنت طفلة ..و في يوم العيد.."ندور" بين الطرقات و الفرجان و ندق ابواب  البيوت للحصول على العيدية..كان احساسا جميلا سواء كان العيد او  ليلة النصف من شعبان او ليلة النصف من شهر رمضان..ما افكر به امر اريد ان استكشف عنه  بصراحة الا و هو مع تغير التركيبة  العمرانية و وجود اللآلاف من الأسر البحرينية التي تقطن  بشقق السكنية ..ترى هل يمر الأولاد مرور الكرام على العمارات ..او يصعد  درج درج لكل شقة ؟ و الاجابة الأسهل قد اختفت تلك العادات و اصبح الطفل يعيد على الأهل فقط في تلك التجمعات الا من كانت لديه فرصة  في مكان آخر..اجل بعد مرور عدد من السنوات ستختتفي تلك العادة بشكل كبيرو خصوصا مع المشاريع الجديدة من ابراج سكنية و مجتمعات مغلقة .
 ……….
صورة مضحكة تخيلوها معي لكنها فقط طرأت على بالي الآن و هي من سابع المستحيلات ان تحدث لكني اتمنى لو ان شخصا يرسمها بشكل كاريكتوري مضحك ….أطفال يعيدون في احد ابراج  الؤلؤ القريب من دوار اللؤلؤ ..طابق طابق ..حالتهم مرتبة  قبل و بعد ..زحام حركة اللفت ..دوي اللفت  بأصوات عيدكم مبارك ..اجل انا اهذي لكنه ان يكون واقع مضحك افضل من ان لا يكون ابدا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: