مع التحية للشاعر محمد خضر

 
 
لصاحبي قصيدة حسبتها فريدة
قرأتها مجددا أصبحت جديدة
اختزال أزمنة في كلمات بسيطة
ارتسامها بخيوط قصص واقعية
بل كانت اقل من قصة و اكبر من شعر
لتلك اللحظات من الحياة التي تلتصق بالعقل الباطن
لحظات واقعية بعيدة كل البعد عن النفاق الجادل
خيوط بسيطة ممزوجة باحسلس صادق
افكر في لحظاتك…واتذكر لحظاتي الراسخة
اليك لحظة..
كانت مجموعة من الشجيرات
اصطفافها يذكرني دائما بتلك اللعبة
دائما ما تخيلت اني احدها
و البقية من الأشجار اصحابي في المدرسة
استمتاع نظري بتلك اللعبة التي كنا نطلق عليها
"فتحي يا وردة ..غمضي يا وردة.."
نمسك اصابعنا بقوة في حلقة مفرغة
سرعان ما ينغلق تكويننا الجسدي بضحك
…….
قوة تماسك تلك الأشجارفي الحلقة 
بتماسك و تشابك اوراقها ببعض
افقي و خيالي واسع
….
ذات يوم
انتهت تلك الرؤية
اصابتني الرعشة
البكاء
كئابة طوال الأسبوع
ذلك الشارع اصبح قاحلا
و انتهت اللعبة
 
حاولت ان اتجرد في اللحظة لكنك ابرع يا محمد خضر, ديوانك و ان قرأته على عجالة لكنه كان من الطف و أسلس الأشعار التي قرأتها..هنئيا لك ديوان المشي بنصف سعادة ..  
 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: