أبكيك

هي مشاعر صادقة كتبتها لسيدتي و شفيعتي فاطمة الزهراء ابنة الرسول الأعظم محمد المصطفى في ذكرى مصابهم بفقد الرسول الأعظم و يوم سقوطها اثر الاعتداء عليها بعد مرور4 ايام من وفاة والدها..اتمنى ان اكون وفقت في اختيار الكلمات..هي تعزية اليك سيدتي..لأبيك..لزوجك..لبنيك..علما اني قد كتبت هذه الكتابة فجر هذا اليوم



 

أبكيك..

بذاك المُحسن ِ وقفت تنادي ..أيا أبتي و هل الدار داري

هذا بيتك قد هُدمت أركانهُ, بسقطٍ ما كان في الحشا من جان ِ

رٌب حامي دارٍ قد اختاره الرحمنِ ببضعةٍ قد هُتك بابها الحاني

أبكائهٌ أنا من شيءٍ  في بيت أحزان قد كان بالظلمةِ هو المحرابِ

أم كيف يريدون بي أن لا أبكيك و فقدك هو بالأكوان كٌلها باكي

هذا علي وصي الله بيوم غديرٍ قد بويع بالملائكة فيها قبل كل إنسان ِ

أ ببيعة  تبايعونها و لم يوصي بها الباري والمصطفى وهو في القرآن ِ

أو بحق بيت أهلهُ مع الحق ِ أين ما ثُقفوا و هم أهل بيت قد اختارهم الرحمن ِ

أو ببيعة  تبايعونها وهم روح الحبيب المصطفى محمدٍ والعترةِ الأطهارِ

أيا نفسا ضائعة من فقدهِ..ما بال جسدٍ يشكي  مصابه و الفقد  فيها أعظم

بآل محمدٍ محسنٌ بدأ مصاب أهل بيت هي زهراء تسكنه ظلماتٌ الأحزان ِ

و بآل محمدٍ صُبت مصائبٌ لو صيرت تلك المصائب لأيامٍ لأصبحن ليالي

 

شذى ,فجر العاشر من آذار2008

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: