تجربة الموت

كنت كلما اجد  ان الموت كلمة ترعب الكثيرين منا..اتوقف قليلا لأجد حقيقة اني لا افقه في الموت من شيء..هكذا انا بل ربما هذا حال اغلبيتنا نعرف البسيط ما بعد الموت من ان هنالك برزخ و حساب الى يوم البعث و يوم الحساب..الخ ,كنت منذ بداية شهرنا الحالي عكفت للخوض في هذه التجربة أي تجربة ان اتقمص بأن جسدي قد فنا من هذه الدنيا و ان اعيش حياة ما بعد الموت,كنت قد اخبرتكم عن هذا الحديث من قبل لكني اليوم سأفصله بشكل اكبر.

قراءة كتاب رحلة الانسان الى عالم الآخرة  لمؤلفتاه هنادي وميساء قناصوه  كانت بمثابة التجربة التي يتخوف منها الكثير من البشر , و كيف لا و هي ان اعيش رحلة الموت  بحذافيرها بل تناول التفصيل في كل باب من ابواب فصوله الخمسه التي تشمل الكثير مما يقع ضمن هذه الأبواب ,اعرف اناس عندما يتعلق الأمر لقراءة هذه المواضيع يقرأ قليللا ثم يتراجع بالفعل,ان تحدثت عن نفسي اثناء قرائتي لهذا الكتاب فالكثير من المشاعر المختلطة من حزن و فرح ارتسمت لي اثناء قرائتي لهذا الكتاب الذي ما زلت افكر ان اعيد قرائته بين الفينة و الأخرى ,تلخيص هذا الكتاب من الأمور المستحيلة التي استطيع ان اكتبها فهي تناولت الكثير من المعلومات التي اجهلها ان صح التعبير , لكن ما استطيع قوله من تجربة قرائتي له و انصحكم بقراءة مثل هذه  المواضيع التي نكتشف من خلالها الكثير من الا معنى في حياتنا تفسد حياتنا الحقيقية ,و من ضمن المواضيع التي احببتها هي حقيقة الأرواح ما بعد الموت ,استطيع الأن ان افهم بشكل افضل ماهية الروح,و ما هية الموت التي ان كان واقعه الحالي من ادئه للعبادات و الطاعات بشكل جيد فهو بالتأكيد لا يمكن ان يخاف الموت الا ان طريقة نزع الروح و ظلمة القبر هي من الأمور الصعبة ,و قد تطرق الكتاب للعديد من الطرق التي من شأنها ان تخفف اهوال هذا اليوم و يوم البعث من قراءة سور و ادعية معينة , لكن اجمل ما استنتجته من قرائتي لهذا الكتاب ان الانسان و انا من ضمنهم من المغفلين او الأغبياء في هذه الدنيا فكيف لا نستطيع ان نصبر 50 سنة من عمرنا مقابل حياتنا الحقيقة التي سننتظر الوصول اليها سواء كنا صالحين او غير صالحين آلاف بل آلاف من السنين لقوله تعالى في كتابه عندما يصف ان اليوم الواحد عند ربك مقدراه الف سنة مما تعدون ,انا هنا ربما اعظكم و انا بنفسي احتاج للموعظة  لكن حقيقة بالفعل نحن يجب ان نتفكر في هذه الحياة حقيقة و معنى وجودنا على هذه الأرض.

اما عن الكتاب الذي قرأته سأترك لكم عناوين ابوابه لتعلمون فقد ما قرأت بالرغم ان عناوين الشعب التي لم اذكرها هي مشوقة اكثر من عناوين الأبواب او بالأصح هي اسئلة دائما ما تسائلت عنها:

ففي الفصل الأول تناول الانسان و الموت يتضمن:حول الانسان,حول الروح,احوال الأموات,سكرات الموت,احوال المؤمن و الكافر عند الموت,العديلة عند الموت و لكل من هذه الشعب تشعبات كثيرة حول تلك الشعب.اما الفصل الثاني يحمل اسم الانسان في رحلته الى البعث فناقش هذه القضايا ضمن هذه الأبواب: التشييع, عالم البرزخ من القبر الى القيامة ,القبر و اهواله,زيارة الميت لأهله,الزاد في السفر,الأرواح بعد الموت.

و في الفصل الثالث الذي يحمل  اسم الانسان يوم القيامة و مواقفه فكانت ابوابه: يوم القيامة,الصور,المحشر,الأمم يوم القيامة,الخلائق في القيامة,الركبان في المحشر,ظلمة الكافر و نور المؤمن يوم القيامة,الأنفس في المحشر,العقاب في المحشر ,الثواب في المحشر,القرآن في المحشر,صحائف الأعمال,الحساب,الشهداء يوم القيامة,الميزان,الشفاعة,الحوض,علي عليه السلام قسيم الجنة و النار,الصراط,الأعراف.

و كان الانسان في النار عنوان الفصل الرابع الذي كانت ابوابه: بكاء الذليل,جهنم,ماذا في جهنم,خزنة جهنم,عذاب جهنم,اهل النار,اما الفصل الأخير فكان الانسان في الجنة جعلنا يا رب اجمعين من سكانها فقد تناول :الجنة,نعيم الجنة,المزيد من نعيم الله على المؤمن,الخلود.

اخيرا بالفعل قد عشت تجربة الموت من خلال هذا الكتاب و اتمنى ان اتعظ منه ,اجمل ما في الأمر عندما اريد ان احس بالفعل تلك التجربة اطفء مصابيح غرفتي في الليل و اسمع لشريط يتناول قصة سلمان الفارسي مع الموت و ابكي بالفعل ,اجل حقيقة ان الانسان في كل يوم يموت عندما ينام حيث تصعد روحه للأعلى و عندما يستيقظ يجدها معه هي حقيقة يجب ان نتفكر بها ايضا و ان نشكر الخالق عليها لك الحمد الهي ان احييتني من بعد النشور في كل صباح .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: