اله الأرض و السماء

كاتجري جديد افتحه لكم..و هو استوقفتني آية من كتابه الحكيم..كثير ما تلفت نظري بعض آيته احببت ان اشارككم تلك الآيات التي تستوقفني:
 
 وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ  84 من سورة الزخرف
 
كنت افكر كيف تنقسم الوهية السماء اي اله السماء للملائكة ان تنفصل عن الوهية الأرض اي اله للبشر..صعب ان اجد اجابة هذا السؤال بمفردي لأجد ربي يقول لي بأنه هو الحكيم العليم اي ان هنالك بالتأكيد حكمة اجهلها و علم عظيم  وراء هذا التقسيم فهو في كثير من آيته كان يربط الألوهية ببعضها اييدمج مصطلح السماء و الأرض..جميلة تلك الآية كجل آيته سبحانه و تعالى لها ابواب و بحور..اجل انا لست بمفسرة للقرآن لكني استعين به سبحانه و تعالى

3 Responses to “اله الأرض و السماء”

  1. atmana tifahimhali arjok mo fahma di ilaya bi azabt

  2. aw iza bidak mo fahma inta fhimt izay ? howa ana fahma ino alah wahid ahad howa maliko asmai wa alardi wa ma bynahoma sah hik mo? wa tochkar

  3. شكرا اجيرة لهذا التوقف الكريم .. اجل ربما لم ألجأ في تلك اللحظة الى التفاسير لأن المراد من هذا الكاتجري الآيات التي وقفت اتأملها و هي كثيرة اي عندما نقرأ القرآن و نستمع اليه هناللك بالتأكيد آيات نتأمل بها … لكني لتلبية طلبك بحثت في التفسير الأمثل للقرآن لكي لا افتي من عندي في تفسير القرآن الكريم ووجدت الآتي : أن تعبير الآيات المذكورة بـ(وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) كان قد أصبح وسيلة لبعض الزنادقة والمشركين لإثبات مدعاهم، وكانوا يفسّرون الآية ـ حسب سفسطتهم ـ بأن في السماء إلهاً، وفي الأرض إلهاً آخر غيره، في حين أنّ الآية تقول بعكس ذلك، فهي تقول: إنّه الإِله الذي يعبد في السماء وفي الأرض، أي إنّه تعالى هو المعبود في كل مكان.ومع ذلك، فإنّ الزنادقة عندما كانوا يطرحون هذا المطلب كسؤال أمام الأئمّة المعصومين، فإنّهم(عليهم السلام) كانوا يجيبونهم على طريقة النقض والحل:فمن جملة ذلك ما ورد في الكافي عن هشام بن الحكم، أنّه قال: قال أبو شاكر الديصاني(1): إن في القرآن آية هي قولنا، قلت: ما هي؟ قال: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) فلم أدر بما أجيبه.فحججت فخبرت أبا عبدالله (عليه السلام)، فقال: «هذا كلام زنديق خبيث، إذا رجعت إليه فقل له: ما اسمك بالكوفة؟ فإنّه يقول: فلان، فقل له: ما اسمك في البصرة؟ فإنّه يقول: فلان، فقل: كذلك الله ربّنا، في السماء إله، وفي الأرض إله، وفي البحار إله، وفي القفار إله، وفي كل مكان إله».قال: فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته، فقال: هذه نقلت من الحجاز(1).وذكر المفسّر الكبير العلاّمة الطبرسي لتكرار لفظ الإِله، في هذه الآية علتين: إحداهما: التأكيد على كون الله تعالى إلهاً في كل مكان.والأُخرى: أنه إشارة إلى أن ملائكة السماء تعبده، والبشر في الأرض يعبدونه أيضاً، وعلى هذا فإنه إله الملائكة وبني آدم وكل الموجودات في السماوات والأرض … و اشكرك جدا لأنك اتحت لي فرصة فهم هذه الآية الكريمة فلك الأجر مثلي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: