كانت امكنة و اليوم امكنة اخرى

في هذا اليوم الذي صادف فيه افتتاح منتزه عين عذاري رسميا,كنت قد صادفت فيه احد الزملاء القدماء الذي للوهلة الأولى لم يتذكرني لكنه سرعان ما تذكرني قال اتذكر وجهك..أتتذكرين  رحلة صالة بوشهري.. اخذت من ذاكرتي قليلا للوراء قلت نعم..اخذت ابتسم فلحسن حظه انه يمتلك صورة  لذاك المكان ..اخبرنا بأنه سيحضر تلك الصورة التي اتمنى ان اراها.. اكيد هي مضحكة لكن لذكريات الطفولة حقا رائعة ..اجل صالة بو شهري احدى تلك  مراكز الترفيه لنا ايام ما كنا صغار  هي من ضمن باقة كثيرة من امكنة كنا ننتظرها بفارغ الصبر, ننتظر يوم الأربعاء و الخميس للأستمتاع بالألعاب..لصالة بوشهري نكهة اخرى  ما زلت اتذكر جيدا حذاء التزلج ذا الأربطة و الأربع عجلات ذوات اللون الأصفر ..لا اتذكر الصالة جيدا لكن ما اتذكره انه كان هنالك قسمان قسم للتزلج و قسم للألعاب الصغار..الذي يساعدني للتذكر هو تلك الصورة لدي عندما كنت بمرحلة الروضة..راكبة ذلك التنين الأخضر  الذي يرتفع و يصعد..كانت ايام جميلة..بالتأكيد لكل طفل..اما اليوم فأضحت على ما اعتقد احدى صالات الأعراس.من ضمن الأمكنة التي اندثرت ايضا كانت صالة العاب تقع في منطقة الرفاع كانت تدعى ارض الصغار..اتذكر ذلك الصباح الذي اخذنا فيه والدي لأرض الصغار لا اتذكر كم كان عمري حينذاك لكن ما اذكره ان اخي علي ربما كان له من العمر 3 اعوام ..اي ربما عمري 8 او 9 سنوات .. اتذكر من الألعاب القطار..و عجلة تدور بها كرسي..و سيارات..لا اعلم بالضبط هل ما زالت ارض الصغار موجودة ام لا  لكني سمعت بأنها اقفلت ايضا..
من منا لا يذكر ايضا مذركير السقية..بحديقته..هي كانت ايضا متنفس ..لنا اثناء تسوق امهاتنا..  هي  كانت صامدة نوعا ما لزمن قريب لنها الآن تقريبا تلاشت ..حديقة السلمانية هي الأخرى متنفس كانت اذكر صالة الألعاب التي بالداخل ذات الأضاءة الفلورسية و الألعاب الخارجية البسيطة هي كانت جميلة ايضا ..كان هنالك الكثير من المتنفسات..في ذاك الزمان منهم من اندثر و منهم من اعيد احيائه كحديقة السلمانية و حديقة الأندلس و الآن عين عذاري..اجل تلك الحديقة الرائعة التي كنا نعشق بها لعبة الأخطبوط و الأكواب ..وذلك القطار الذي يدور الحديقة كاملة..اتذكرون تلك السفينة  كانت هنالك سفينتان  لعبة السفينة التي نقلت للحديقة المائية  و السفينة المطعم..كان بجوارها لعبة لطالما احببتها عندما كنت صغيرة و كنت احن اليها كبيرا هي لعبة الكراسي الطائرة  للصغار .. و اليوم اصبحت حتى للكبار .. كان السير في الحديقة بمثابة  السير في الغابة .. فالحديقة كانت كبيرة و الألعاب كثيرة و متنوعة .. من اجمل ذكرياتي في حديقة عين عذاري رحلة من رحلاتي اليها لما كنت بالروضة..اتذكر تزحلقنا بالزحلاقة الكبيرة .. اتعرفون تلك اللعبة التي تدور  بشكل دائري عبارة عن مركبة فقط اعتقد انها كانت صفراء..اتذكر اني كنت  في مرحلة الروضة اخاف منها و قد قلت حينها لمدرستنا ماما ماجدة اني اخاف الركوب بها فركبت معي و اكتشفت انها لا  تخوف ..العاب كثيرة مرحنا بها .. و اليوم ذلك المكان اصبح بألعاب مثيرة ايضا سترسم حتما في اذهاننا ذكريات طفولة جديدة  .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: