قاسم حداد..شكرا

اعجبتني هذه الأبيات للشاعر قاسم حداد…
كيف تريد أن تكتب إذنْ،
وأنت لم تعد تقرأ،
ولا تحسن الإصغاء
ولا تحاول فك أبجدية المعرفة،
القراءة زيت قنديلك
أيها القابع في عتمة الثقة"
لا ادري احسستها تخاطبني نوعا ..قد توجه لي عتابا نوعا ..اجل اريد ان اكتب لكني لم اعد ارى كثيرا  اجل اريد ان اكتب لكن سمعي قد يسمع ما يريده و قد يسمع الحديث كله لكني اضيع في نصفه  اجل اريد ان اكتب لكني لا اعرف ابجديات الكتابة ربما قد اعرف حروفها و بعض الكلمات  كتلك التي نعلمها  لصغارنا عندما  يبدأوون في النطق فذلك "موون " و ذلك " كات"و تلك هي اسمائنا انطقوها لنسمعها بفاهكم غريبة  كأنها المرة الأولى التي نسمع بها أسمائنا ..ابجديات غريبة  اجل.. يخاطبني حداد بعدها بأن القراءة زيت قنديلك .. اضحك داخليا و اربطها بمصباحي العتيد مصباح غرفتي الذي لا اعرف ما به لما لا ينطفيء كما يفعل سابقا ..هل اصبح زيتي بطيء الاحتراق  ألدرجة كنت اقرأ كثيرا في الفترة السابقة  و ينفذ الزيت بسرعة و ينطفيء مصباح تلو الآخر ..في أليام السابقة كنت استغرب منه كنت كلما  افتح مفاتيح الاضائة  اقول في نفسي الآن سيحترق مصباح منذ فترة لم ينطفيء و يخيب كلامي و لا ينطفيء ..اعتقد اني فهمت الرسالة الآن ايها المصباح .. اجل كان مكوثي بالغرفة اكثر  و كانت  حاجتي للقراءة اكثر الآن  اغلب وقتي اقضيه خارجا و لا اجد فسحة  بيضاء للقراءة ..أجل  قد اكون قابعة في عتمة الثقة هي ربما تكون حل من حلول حداد لي لأكتشاف شيء ما او سبب ما ..لا اعرف بالضبط ما هو انه فقط احساس .. شكرا حداد لقد اضئت مصباح صغير.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: