هل من واعض يا نفس لتستقيمي

كثيرة هي ابتلائات  المؤمن   في هذه الدنيا .. لكن اتعرفين ايتها النفس ان ما تمرين به  هو بفعل يدك او لسانك او عينيك, اجل الكثير منا  حين يصيبه امر  في جسده او فكره و باله  اي اهمه  امر او احزنه امر ما  لا يفكر انه  قد اصابني هذا الأمر بسبب هذه المعصية او بسبب امر ما بل حتى ساعات تجده جاحدا و يقول  يا ربي ليش سويت  فيني هذا الأمر ….سبحان الله بالأمس كنت اريد كتابة  هذا المقال  و اذا  باليوم ابتلى و بلائي لهذا اليوم هو الهم و الحزن .. لقول ابي عبد الله   عليه السلام: ان العبد  اذا كثرت ذنوبه  و لم يكن عنده من العمل ما يكفرها  ابتلاه  الله بالحزن ليكفرها . او لقوله عليه السلام : لا تزال الغموم و الهموم بالمؤمن حتى لا تدع  له ذنبا. فكل ما هممت بمعصية او ذنب مهما كان حجمه  اذا الهمني الرب  لتذكر ان ما افعله  هي معصية او ذنب .. افكر في نفسي و اقول توقعي قريبا  امر يضرك او يصيبك .. اجل  اني اخاف الله .. و لعن الله ابليس لكل وسوسة جرني بها الى معصية .. و يكون جواب ربي قريبا..و استغفر ربي  للذنب و احاول ان لا اكرره ..  لكن المصيبة الكبرى في هذا الزمان ان هنالك فئة كبيرة  تعمل معصية او ذنب من دون ان تفكر ان ما تعمله هو معصية الخالق  و تمر القضية  حتى انه قد يعيش حياة طبيبعة  صافية لكنه بعد فترة  من الزمان يبتليه ربه ليرجع اليه ..  و لكن  الله عز و جل يحب عباده  يبتليهم  لكي يدعوه فكما قال  ابي عبدالله الحسين عليه السلام:(ان الله اذا احب عبدا ابتلاه و تعهده بالبلاء , كما يتعهد المريض أهله بالطرف ووكل به ملكين فقال لهما:أسقما بدنه  و ضيقا  معيشته  و عوقا عليه مطلبه حتى يدعوني فأني احب صوته,فاذا دعا قال :اكتبا لعبدي ثواب ما سألني  فضاعفاه له حتى يأتيني  و ما عندي خير له. و اذا ابغض عبدا وكل به ملكين فقال: اصحا بدنه ووسعا عليه في رزقه و سهلا له مطلبه و أنسياه ذكري فأني ابغض صوته حتى يأتيني و ما عندي شيء له ) لا جعلنا الله من ذلك
و في حديث آخر لأبي جعفر عليه السلام : قال :قال رسول الله  صلى الله عليه و آله  عجبا للمؤمن لا يقضي الله قضاء  الا كان خير له سره أو أسائه  و ان ابتلاه كان كفارة لذنبه  و ان اعطاه  و اكرمه كان قد حباه .
 
اجل  نمر بابتلائات   لكننا لا نفكر كل ما ارجوه منكم  حين يصيبكم امر ما اعيدوا شريط ذاكرتكم الى الوراء قليلا  لتتأكدا حقا ما اقول  و لعلنا نستطيع ان نتدارك   فيما عصينا به الرب الجليل .. اجل ربما كبير غفار للذنوب لنحاول ان  تكون ذنوبنا مغفورة في الدنيا قبل الآخرة .
اختمها بكلامه عزوجل وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ..اجل هي النفس الأمارة بالسوء ..فكروا قليلا   ثم استغفروا لذنبكم  لأن الله يحب عباده المؤمنين.. اعتقد كل ما فكرنا بهذه الطريقة سنبدأ في التفكير بطريقة اخرى  ..اجل قلت سأختمها لكني تذكرت حديثا اخر بما معناه لا يوجد رب رحيم  مثله فهذا الحديث كنت قد دونته في هاتفي المسروق  الا اني اذكر فحواه جيدا  عندما يحصل امر ما مثلا لنقول انك كنت تعد  نقودك ووجدتها ناقصة    ثم  تعيد الحساب من جديد فتجدهم كاملين تلك الحالة التي تصيبك من الهلع هي كفارة للذنوب و حديث اخر بما معناه يقول  لو ان اصابك خدش بسيط او قلت اه لأمر ألمك  هي كفارة للذنوب .. فما اكثر ذنوبنا و اقل استغفارنا 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: