عُجنت الذاكرة

عُجنت الذاكرة بعيدا …
لافتة زرقاء كتب عليها  شارع 32 او 36 …كنا بباص ازرق ايضا نغني أغاني  الطفولة .. دوار الأصدقاء يعصف بي فجأة لأردد اجل لعلي  اسميته هكذا  منذ ذاك اليوم ..بالرغم  اني لا اتذكر الشخوص  و لا تلك الوجوه  كل ما اتذكره اني واقفة و لست بجالسة في  المقعد الثالث قبل الأخير  او ربما كان الرابع ..لا اتذكر بالضبط  ايضا اين ذهبنا  .. أجل  تذكرت .أتذكر حركتي في معابد باربار.. او سار ربما .. و بعدها  نمر على حطام قلعة البحرين ما زلت اذكر الحطام جيدا ..هنا تقع قلعة البحرين لن  نحط رحالنا هنا انظروا  فقط  من الشباك ..لأن البناء كان متهالك للآن لم ازرها صورتها المتهالكة في عقلي  مهما  شاهدت من صور القلعة …
عُجنت الذاكرة قريبا
جدارية كلما مررت بجانبها احسست اني انتمي لها ..كانت رسمة  تضم الكثير من الملامح من دون ملامح .. وجوه بيضاء كثيرة من دون ملامح انت ايها المشاهد تستطيع ان تطلق عنانك لتلك الوجوه الكثيرة تمنح من تشاء فاه مبتسما و تمنح من تشاء فاه حزينا ..كل ما امر  بجانب ذلك الجدار  احس بذلك الاحساس .. اقول في خاطري سأصورها  سأصورها ..تعاقبت  السنوات  القليلة ..لأمر  في الوقت القريب   اكاد لا استوعب ربما  اني لم انتبه جيدا ..لعلي لم اشاهده و يتكرر المشهد لأكتشف ان الجدار هدم كما هدم  البيت …ياه انتظرت طويلا حقا ..هدمت الصورة حقا لكنها ستظل حتما في عقلي الباطني.. كلما مررت بجانب  هذا الشارع…كم كنت احبها.. ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: