ظواهر

الظاهرة الأولى
منذ زمن ليس ببعيد تكاد شوارعنا او بالأصح اعمدة انارات شوارعنا عارية..الآن اصبحت تلبس بتلك اليافطات الاعلانية كل حسب ما يشتهي من لون و صور يكاد مخرج الاعلان لا يعرف ان هذه قطعة صغيرة و من الصعب قراءة  تلك الكلمات في شارع عام , نعم هي طريقة دعائية تستفيد منها  البلدية بشكل اكبر و المواطن لا يرى حتى عوائدها ,لكن في النهاية كم هي بشعة شوهت شوارعنا الرئيسية  الصغيرة و الكبيرة .. في البلدان المتحضرة  ترى الخضار و المسطحات المائية الصناعية لكن هنا ان كان هنالك نخلة فهي لا تغني و لا تسمن فنخيلنا ايضا اصبح جمالهم يندرج تحت الطبيعي ..الوان تلك الاعلانات تلفتك يمينا و شمالا حتى يكاد المرء يغفل ثواني ليلتقط  تلك الكلمات او يلتقط الأرقام  و لله ستره و حمده ان لم يحدث شيء , المشكلة تكمن ان جشع البلدية اصبح يطغى على الشوارع بشكل  يكاد ينهش جميع الشوارع و ربما يوم ما تجدها حتى في ازقة احيائنا  بسبب الجشع ,هذا الجشع  اصبح يضع تلك الاعلانات في اماكن تحجب الرؤية عن الشارع و تحجب الرؤية عن الاشارة الضوئية .. لا اعلم لماذا هذا الجشع الذي اصبح يغلف مصابحينا , و الأدهى و الأمر طريقة تركيب تلك اليافطات فلأمر خطير في شوارع الطرق السريعة و خصوصا عندما تحين موجة هواء و ان لم تكن طريقة التركيب سليمة فأي مركبة تعيسة الحظ التي ستتلقفها..البحرين ستصبح بلد المليون اعلان على  اعمدة  الانارة قريبا.
الحرفية في الاعلان مطلوبة و ليس كل من هب و دب يضع يافطة و على البلدية ان تراجع قرارتها نريد بحرين جميلة.
فثقافة الاعلان لغة من الكلمات الى الصورة على الجميع ان يستمتع النظر اليها و ليس ان يكره الذهاب لهذا الشارع او يشيح نظره عن الشارع لكي لا يرى اعلان قبيح.
الظاهرة الثانية نسيتها الآن ربما من حسن حظكم كي لا اتحفكم بما يسد النفس🙂
اي تذكرتها الآن سبحان الله كتب عليكم ان اغثكم
و هي لا ادري ربما لم اخرج  كثيرا في هذا الشهر الكريم و لكن من خلال طلعاتي القصيرة لا اعلم الا تجدون ان شهر رمضان هذا مختلف ,فحرية الشخص في لبس ما يريد  هي حرية شخصية  لكن في السابق تره الكثيرين يحترمون هذا الشهر بالاحتشام  لشهر واحد او ربما لنهار الصوم حرمة للشهر الفضيل  اما في هذا الشهر .. لا اقول بأنه هنالك من ما زال يحترم الشهر لكن كثر من لا يحترمه..و اخاف ان نصل لزمان اعظم !! لك الستر يا ربي .. فأنا بالتأكيد لا ارى شيء و هكذا اقول فما بال من يرى بشكل يومي..اللهم اني لك صائم
الظاهرة الثالثة: ككل سنة تشحن مسلسلات شهر رمضان جهاز التلفزيون الصغير و يكون نصيبي منه اقل او ربما 1% لسبب الانسان تشبع من تلك الصور شبع من الأشخاص الذين  لا يعرفون ان يمثلوا..شبع من اختيار برامج تافهة في اوقات حرجة فمن يتخيل ان يعرض برنامج مسابقات كمسلسلات حليمة  في الساعة الثالثة فجرا اي وقت السحر و استجابة الدعاء..على المشاهد ان يستيقظ من غفلته و يرى ان كان مهم او اهم  فمقولة الأهم ثم المهم ثم الأهم مقولة دائما ما اطبقها في كثير من الأمور..فتلك المسلسلات ستعرض مرات و مرات و حتى اصبح من الممكن تحميلها حتى من جهاز الحاسب من النت لكن من سيرجع الثلاثين يوم و الثلاثين ليلة مرة اخرى ..فربما نحياها هذا العام و ربما لا نحياها في العام القادم فالأرواح بيد الله  
 
  

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: