رايات العباس تلك

لم أجد ابلغ من هذا الحزن المُعبر  في ليلة السابع من شهر محرم و هي ليلة اقترنت بأبي الفضل العباس ابن علي بن ابي طالب (ع) ,  فكما للعباس شخصية متفردة  عن بقية أصحاب الشهادة  في ملحمة كربلاء فقد تطغى هيبته على صفاته الأخوية و شهامته ..فها هي  رؤوسنا تنحني لانكسار ظهر الحسين بن علي ..فكما قال الامام عليه السلام بعد مقتل العباس الآن  انكسر ظهري ..

أما رايته التي حملها تظل مرفوعة في قلوبنا  فهي راية لن تنكسر ابدا منذ  وقوعه على رمضاء كربلاء.

نرجع لهذا المقطع من  عزاء  مأتم الامام السجاد  ليلة البارحة,فمشهد هذا العزاء ابلغ من  كلامي فالتعابير كلها ابلغت صورة و مشهد عجزت و انا اقف تجاهه..نقلتني للمعركة ..قد لا يصل لكم احساس هذا الفيديو  بمثل ما احسست به ..  فاحساس المكان  دائما ما يختلف عن مشاهدته …. استطيع ان اطلق على ما شاهدته مسمى و تظل راية العباس و هيبته مرفوعه في قلوبنا, مهما قُطعت يدا العباس و سقطت الراية .. ها هي اليوم محمولة بين اكفنا و سواعدنا .. و مرفوعة فوق مآتمنا و بيوتنا.

اترككم مع هذا المقطع الصغير من تصوير صغيرتي مريم ذات 9 سنين

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: