قالها يوسف السجن أحب إلي

أي آلام تلك التي يحملها الكبار .. أي حزن أي أنين أي دمعات تلك التي ترمي الأبرياء..الغرفة أكبر من أن توصف و كأن ثيابنا هي المداد تكتب قصص الزنزانة بين سجين و جريح .. ملطخة بكل شئ و أهمها أنها ملطخة بالكرامة..كرامة الأحرار .. شاهدة على كل ما يجول داخل الزنزانة بين قضبان تجرنا من الحرية الدنيوية و لكنها تجرنا إليه .. إلى من كتب قصتنا هنا و إلى من سيكتب ُ خروجنا بإذنه.. كيف بنا لا نؤمن بحكمته فهو الذي كتب لنبيه يوسف ع السجن و أخرجه منه و هوالذي آمن بأن السجن أحب إليه مما يرموني به و كما كتب الله لإمامنا موسى الكاظم السجن ١٥ سنة في السجون العباسية و أخرجه منها ..نحن اليوم نؤمن يقيناً ان قضائنا تلك المظالم هي من إيماناً بالله و لأهل بيته فكما قال تعالى:أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ..ان الله يمتحن صبرنا يمتحن إيماننا يمتحن قلوبنا يمتحن أمة قالت آمنا بالله و عليه توكلنا و هو نعم الناصرين

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: