عندما صمت عبدالله الحكواتي

بعد ان انتهت الحكاية  التي لم أشأ لها ان تنتهي ,  انتهت رفقة عبدالله الحكواتي  من صمتها و شاء عبدالله الحكواتي ان يُدخلنا في جحر الأرنب الذي سقطت منه “أليس” لتبدا سلسلة من المغامرات الشيقة المتصلة ببعدها بأحداث عالم نعيشه و يحيط بنا من الحكايا  و الكذبالذي لا ينتهي, ارهاصات النص التي دخلت في عمق الجمهور داخل بيت قديم شاء مخرج العمل ان يضعنا من خلال زاوية قديمة و هي” الحوش ” حيث كانت الجدة ترمي بقصصها و اساطيرها  امام احفادها في مشهد اراد المخرج ان يعيده برؤيته الحديثة للعمل, يبقى خيال العمل الذي رمى بحس فكاهته بين الجمهور  و اثرى العمل بعداً جميلا قلما نجده في الأعمال المحلية  فمن حق المتفرج ان يتخيل و يرسم  صورة في ذهنه و ذلك هو الوتر الذي لعبت عليه اغلب تفاصيل المسرحية  حينما تسمع الحكايا و ترمي بخيالها و رسمها داخل عقلك ,فتلك هي العبقرية التي جمعت الاداء المسرحي  المُبهر و الذي نقل تفاصيل  الحكايا باسلوب و كأنك داخل الحكايا على غرار فيلم ماتريكس من وجهة نظري  فعلى خشبة مسرح و قطع من اقمشة و 3 صناديق و ساطور  استطاع ان يرسم المشهد كما لو انك تراه كاملا عندما صمت عبدالله عن بهارات قصصه ..قد بدأ سردُ الحكايا ..

تحية للعمل الذي اوقظ  مذكرتي لحس الكتابة مجددا ..شكرا “عندما صمت عبدالله الحكواتي “

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: