Archive for the احساس Category

خربشات عودة

Posted in احساس with tags on 5 January 2014 by Shatha Alwadi

بوح و اشتياق .. 

منذ هذا الصباح و أنا أحن للكتابة اليك .. مذكرتي العزيزة .. افتقدتك كثيرا ..انتهزت بعضا من  وقت العمل .. للكتابة مجددا اليك ..لا اتذكر ما كنت بالضبط اريد كتابته  هذا الصباح اشتقتلخربشاتي من دون قواعد و من دون إملاء .. فقط الكتابة مجددا..اتصدقين اني نسيت معالمك و كيف أدخل اليك حتى اني لا اتذكر حتى كلمة سرك ..  اعذريني لذاكرة لا تتذكر حروفها جيدا .

كعكة مشاعر

 عندما تكون كتلة المشاعر  حجرا يجذب الكثير من المشاعر المحبوبة و يخالطها الكثير من المشاعر المتضادة  تسأل نفسك .. من أنا  من تلك المشاعر ..  و ماذا أريد ..عندما تتمسكبالقيم  التي اعتدت تكرار سمعها و تجد نفسك ضعيفا امام بعض من القيم التي جاهرت  بها تحاول ان تستوعب ماهو الامتحان الذي انا به ؟ هل هو امتحان اعادة تقيم  لنفسك  ام ان الله  هو من  يمتحنك  انت ايها الانسان الضعيف .. الذي ذكرك الله   في كتابه  انك شخص عجول  لا تطيق الصبر لا تطيق الانتظار .. ليست كل الأشياء تأتي بسهولة  مقولة تعودنا على نطقها لكنها حين تاتي ننصدم انه ليس بإمكاننا ان نفعل شيء  و نصاب بواقع من إحباط ..احاول ان ارمي بثقل الأربع عصي على الأرض مستوعبة ان الزمن سيتغير و ان الأحداث ستتغير و  ستدور الدائرة  مكان اريده لا يصدمني ..اين أجد كتلة الصبر تلك حتى ذلك اللحين ..

دائرة مفرغة 

اعتزال الدائرة ..سأترك الأقدار السبعة  تقودني اليك  مجددا  فأنتِ في الدم .. انه وقت صمت الحركة و بوح الخاطر

في الانتظار

 أما انت  يا من تسببت لي باهتزاز و دوران  افقدني ثباتي  على الأرض  ما زلت اريد الكتابة اليك  لكن انتظر انه ليس بالوقت 

Advertisements

عندما صمت عبدالله الحكواتي

Posted in في قفص الاتهام, احساس on 23 December 2012 by Shatha Alwadi

بعد ان انتهت الحكاية  التي لم أشأ لها ان تنتهي ,  انتهت رفقة عبدالله الحكواتي  من صمتها و شاء عبدالله الحكواتي ان يُدخلنا في جحر الأرنب الذي سقطت منه “أليس” لتبدا سلسلة من المغامرات الشيقة المتصلة ببعدها بأحداث عالم نعيشه و يحيط بنا من الحكايا  و الكذبالذي لا ينتهي, ارهاصات النص التي دخلت في عمق الجمهور داخل بيت قديم شاء مخرج العمل ان يضعنا من خلال زاوية قديمة و هي” الحوش ” حيث كانت الجدة ترمي بقصصها و اساطيرها  امام احفادها في مشهد اراد المخرج ان يعيده برؤيته الحديثة للعمل, يبقى خيال العمل الذي رمى بحس فكاهته بين الجمهور  و اثرى العمل بعداً جميلا قلما نجده في الأعمال المحلية  فمن حق المتفرج ان يتخيل و يرسم  صورة في ذهنه و ذلك هو الوتر الذي لعبت عليه اغلب تفاصيل المسرحية  حينما تسمع الحكايا و ترمي بخيالها و رسمها داخل عقلك ,فتلك هي العبقرية التي جمعت الاداء المسرحي  المُبهر و الذي نقل تفاصيل  الحكايا باسلوب و كأنك داخل الحكايا على غرار فيلم ماتريكس من وجهة نظري  فعلى خشبة مسرح و قطع من اقمشة و 3 صناديق و ساطور  استطاع ان يرسم المشهد كما لو انك تراه كاملا عندما صمت عبدالله عن بهارات قصصه ..قد بدأ سردُ الحكايا ..

تحية للعمل الذي اوقظ  مذكرتي لحس الكتابة مجددا ..شكرا “عندما صمت عبدالله الحكواتي “

و شهيد آخريرحل بين حزن و غضب

Posted in احساس on 23 April 2012 by Shatha Alwadi

ما زلت في صدمة .. ما زالت صورة الشهيد المبتسمة  تُرسم على ذاكرتي  كلما ومض اسمه ..هنالك شي يجذبك به ليست هي تلك الابتسامة ..هنالك أمر أكبر من ذلك .. و تيقنت ذلك بعد تشيعه المهيب ..  فأحباب الله من رحمة الله بهم ان يرزقهم محبة الناس ..فتحت السماء  ..كانت الغيوم بيضاء متباعدة..سقط مطر ليس حزينا فحسب بل متفجرا من البكاء ..و كانت السماء صافية , لهجنا  جميعا تحت قبة السماء المفتوحة بالدعوة على الظالم ,لابد كان بيننا  40 مؤمناصادقا ستستجاب دعوته , لا أؤمن ان امطار نيسان وحدها  يستجاب بها الدعاء .. فمطرُ و نحيب  يمتزجان لشهيد أدمى قلوبنا  في منظر كان الجبار يحرسنا بعينه ..شهيد مختار انضم  لقفالة قطار الشهداء التي لا  نعرف من سيكون آخر ركابها و متى .. اتوقف عن الكتابة الآن لأني لحد الآن لم أفق من صدمة جسدك يا صلاح .. رحمك الله و حشرك مع الشهداء الأبرار

 

مهرج ربما

Posted in احساس on 21 April 2012 by Shatha Alwadi

اي ضجر ٍ هذا  يلف اركان المكان .. اي حزن هذا ينتفض بين الركام ..عن اي مدينة هذه  التي صبغت وجهها أمام حدثٍ كان ..ذلك القناع القبيح  المبتسم لكل من كان ..كم اكره ذلك المهرج ,حقاً انا لا أحبه  فمنذ صغري و انا اكرهه فهو  يضع الكثير من المكياج و البودرة البيضاء أمام حُمرة حمراء بالروج الأحمر امام وجه حقيقي غير موجود في الحياة,ابتسامة زائفة ظل  فيها مشدود العضلات  اليوم قررت ان اتخلص من حقيقته فحملتُ سطلاً  من الماء,كان مبتسما لي فتفاجأ بصفعة  قوية من الماء,حاول ان يبقي ابتسامته  لكنه سرعان ما استوعب  ان ما قذفته به لهو ماء حار  قد ازال مكياجه القبيح ليتضح لي ان معالم وجهه اقبح  من صورته بالمكياج ,اخيرا استطيع ان ارى مهرجاً يبكي بحرقة..اجل قد فضحتك ههههه اقهه اقه عاليا..فهذا هو وجهك الحقيقي الذي  كم وددت  قبلها ان اعذبك بشخابيط من الروج على وجهك الأبيض المزيف  لترى ماذا يعني ان تُلطخ بالدم ايها المهرج الكاذب

تنفيس

Posted in احساس on 3 March 2012 by Shatha Alwadi

منذ مدة طويلة  لم أكتب .. ربما كنت اكتب قصاصة هنا أو بضع كلمات هناك و مع تلك الكلمات كنت أجد نقصاً يعتريني ..لأول مرة أجد أن الكتابة صعبة .. خصوصا عندما تختزل الكثير من الأحاسيس و المشاعر المختلطة ..ليس لأن  بحر الكتابة قد جف .. لكني أجدانهوقت  التأني قبل كل شيء لوقت تختلط الأفكار جميعا  عبر عقل  من دون مشاركة للمشاعر و الأفكار ..  وخصوصا تلك الأفكارالسلبية منها..تلك التي لا أعرف بها نفسي والحلات المترددة..أمضي مع الحياة عابرة سبيل  انتظرالأقدارتأتي  ترسم لي القصة و المشهد  لأتفاعل  و لأتصرف .. و من ثم أبكي أو أفرح .. و من ثم تأتي حكاية أخرى .. أوقات أفكر ان ارمي نفسي للقدر اتركه يعبث بي  لكثرة   وشوشة  الأفكار على بعضها .. في الحياة هذه سنضطر جميعنا  بعد اكتشاف نقطة ما في طريقنا  في ان نمسح طريقا و نرسم طريقا آخر  لنا بتجارب  لم نعهدها ربما و بعضها قد تكون قاسية .. اقرب نقطة لتفتح ذلك الطريق هو ان ترسم ابتسامة  تواجه بها كئابة الطريق  و لا تتعلق بالابتسامة بقدر تعلقك بالفكرة انك عابر سبيل مستمتع و لو ترامت لك تلك الأفكار  التي تزهقك من الحياة..اهمس لها ليس وقتك الآن انا اقوى منك و من شرذماتك المتعفنة .

..قبل أن أغفو أيها الملاك ..دعني ارتمي بين وساداتي و أصافح جملا  محشوا و أخبر الأحلام التي ستراودني اني مشتاقة ..مهما أصبحتِ غامضة و صعب علي فك شفراتها .. لكني أظل مستمتعه  لأني هناك

للأحلام التي تراودني ..أعرف ان هنالك لغزا  لا استطيع حله ..لكني سأحله يوما

عام مضى و عام سيأتي

Posted in احساس on 31 December 2011 by Shatha Alwadi

لا اريد ان اصدق ان هذا العام قد رحل .. رحل مُخلفاً  بقدر ما يحمل من  ذكرياته السيئة ..ذكريات كانت من اروع ما سيطبع في ذاكرتي ..اتذكر تلك اللحظة التي بدأ فيها بفرح رسم قلبي و روحي  واعرف انه سينتهي بفرح قلبي لا انكره, لأني مؤمنة ان ما نمر به لابد ان ينجلي  الى خير, فمهما تجرعنا من ظلم وتحملنا من الاضطهاد و النكران ورُسمت على وجوهنا أبحار من الدموع  المقهورة  و الغضب الكامن لتفجير أنفسنا و طاقتنا كما فعل البوعزيزي .

أجل قد يكون هذا العام الذي بكينا به كثيرا و غضبنا كما يغضب الجميع ..لكننا لم نبكي الا بدافع الحب لم نغضب الا بدافع الحب ..  ..أجل  آلامنا كانت قاسية و صعبة التحمل..لكن لنعييد قراءة انفسنا لم نكن لوحدنا  كنا نفتح قلوبنا مع الغرباء نواسيهم نشاركهم آلامهم ..  لا يوجد غريب بيننا كل الوجوه صرنا نألفها و كأن الله جمعنا في زمان ما قبلا .. هنالك سر في تاريخ اتفاضتنا  و تاريخ انتفاضات الشعوب و العالم .. فزمان السكوت عن الظلم انتهى .. و جائت ارادة  الشعوب  علينا أن نؤمن بالله  و حكمته و ارادته  ولمن تمنى   ان لو يمسح تاريخ 14 فبراير  من قائمة  التقويم السنوي لما حمل من ذكرى ازعجته , اقول له ان لم يكن 14 فبراير هذا العام سيكون تاريخا آخر و عاما آخر قادم ..أجل  حياتنا تغيرت منذ ذاك التاريخ و ارددها للأفضل لأننا عرفنا قيمة اشياء ثمينة و عزيزة .. اتذكر دائما ذلك الشعور الذي كان يراودني عند دعاء الأمن في الأوطان قبل 14 فبراير و كنت اردد  هي نعمة كنا لا نحسها .. اما عن أمنياتي الغريبة  قبل 14 فبراير  كنت دائما افكر انه لا يوجد حدث مهم سأرويه لأبنائي و اقول له نحن عاصرنا ثورة .. فجائت ثورة 14 من فبراير بكل آلامها  تحمل كنزاً و ارثا للأجيال الصاعدة

هوذلك التاريخ الذي صنع روحي من جديد او ربما  وجدت ضالتي به و اكتشفت نفسي به  لأشخاص رائعين صادفتهم بعامي هذا صاغو معنى  لقيمتي كإنسانة..فلم اكن اتخيل اني سأتعرف على كم مذهل من الأصدقاء و الأصحاب لفترةتقل عن عام,  فهذا الكم الذي جمعته ربما احتاج لثلاث او 4 سنوات لأتعرف عليهم ..أصحاب و اصدقاء كثر  بحياتي كم كنت سعيده و كم كنت احلم ان اقابلها ..أحمد الله ان جمعني و عرفني بكم في هذه الأوقات الحرجة لأكتشف  من هو حقا أنتم .. شكرا لله .

عابرة أنا بين عمري السابع و العشرين ..ذلك العام الذي انتظرته بشغف و الآن تبين لي بالفعل لماذا كنت انتظره .. هي بالفعل حواس و طاقات داخلية  تبحث عن هذا العام في عقلي .. تعرف يقينا انه هو العام الذي انتظرته .. كما انتنظر العام القادم بشغف الفرج .. الهي لا تخيب رجائنا نحن في انتظار الربيع للننثر زهرا على هذه الأرض .

كل عام و أنتم بخير لنتفائل ب 2012 

قُرت عيني و لو بالمنام

Posted in احساس on 25 October 2011 by Shatha Alwadi

أخيراً حلمتُ بها .. أخيراً أخيرا ً
أخيراً لمست يدها و احتويتها
كانت تتجرع وجعاً مُراً
تضع باطن كفها الأيسر على وجعها
و يدي اليسرى تُمسك بيدها اليمنى
مشينا للداخل و لا أعلم من اين أتت؟
تقاسيم وجهها كما كانت قبل 7 سنين مضت
فرحتي كبيرة بالمنام..
انها حية ..كيف استيقظتي جدتي؟
“مشمرها” البصلي يرتديها كما ترتديه ..
لم تتحدث ..اشارات وجعها كانت كافية
جلست على الكنبة
ذلك المكان من الكنبة هو مكانها فقط
لكن آلامها كانت تعتصرني
مشيت بها ليلاً الى طبيب في الحي
لا أريد أن أخسرك مجددا جدتي
أستيقظت..
كنتي حقيقة هناك..لمسة يدك حقيقة
فرحت بعيناك و شعرك المنسدل تحت الغطاء
و ما زلت لا اعرف سر زيارتك لي هذا المنام
رحمك الله يا سراً من أسرار وجودي