Archive for the عظة لآخرتك Category

“تي شرت” للتصليح النفس

Posted in عظة لآخرتك on 7 June 2010 by Shatha Alwadi
بالأمس فقط, والمشهد داخل خياط نسائي , كنت اريد استلام  لباس لي اردت تقصيره .. تفاجئت بعض الشيء بوجود شاب داخل  المحل و كان يناقش  الخياط في ملابس له"تي شيرتات " يريد تضيقها ..اجل تأثرت بالمشهد قليلا  خصوصا عندما تتامل ان القطع  قطع مستهلكة  "مولحة" كما نقول  , تسائلت اولا  لماذا تكثر محلات خياطة النساء عن خياطة الرجال رغم ان الشخص هو نفسه .. اجنبي الجنسية  و من ثم تسائلت ألهذه الدرجة  هو  فقير قد لا يستطيع شراء تي شيرتات جديدة قد لا يتراوح قيمة التي شيرت الجديد ديناران ..أمر بالفعل حيرني و عندما تأملت  مفتاح سيارته وجدته  من الموديلات الحديثة من الهوندا.. ثم اخذ بنطال له و كذلك اخذ  يعطي الارشادات  لتضيقيه ايضا .. رغم ان بنية الشخص  ضعيفة و التي شيرتات لا تبدو بذلك الوسع .. افترت عجلة التفكيربي و اخذت اقول  كم نحن مفسدون .. فشيء  حين يصبح لا يلائمنا سرعان ما نتخلص منه ..كعادتنا مع الأجهزة و الملابس .. كنت افكر في تلك القطعه التي كنت اريد شرائها نهار ذلك اليوم و الحمد لله اني تراجعت.. لأنها ستشتري الكثير من التيشرتات لذلك الفتى اعتقد انه كان درسا لي ان لا ابذر في شراء الملابس..مهما كنت فقير ام غني اعتقد آن الآوان ان نعيد تفكيرنا في كيف ننفق أموالنا ..

على فكرة لم اكمل قصة ذلك الشاب مع الخياط ..كالعادة يسأل الانسان  اخيرا بكم سيكلفه ربما كانت 4  تيشيرتات  و بنطال ..لما اخبره المبلغ دينارين و نصف .. قلت في نفسي  و الله عجيب.. لكن  هذا الشاب وجد المبلغ غاليا .. قال له انت سوه و سنتافهم بعد يومين على السعر.

انك كنت قصه و غيرك كان قصة و ما لم  اعلمه اكثر من قصص.. تظل مكتومة بين اصحابها ..للننظر للأخرين قبل ان  ان ننظر الى كبتنا

ترقية النفس

Posted in عظة لآخرتك on 2 June 2009 by Shatha Alwadi

إن ترقية النفس ، لا تتم إلا من خلال التعرف عليها واكتشاف مجاهيلها، والاطلاع على سبل تكاملها، والعلم بقدراتها الفعلية، وقدراتها المختزنة .. فكيف يمكن أن يعالج الطبيب بدنا ليس أمامه؟.. أم كيف يمكن لمهندس أن يبني بناء على أرض لم يرها، ولا يعرف طبيعتها؟

منقول عن موقع السراج..

تعميم الضيافة

Posted in عظة لآخرتك on 3 September 2008 by Shatha Alwadi

تعميم الضيافة..!!!

لماذا لا نفكر أن نعمم هذه الضيافة طوال العام؟.. فنقول: (يا رب، أضفتني في هذا الشهر المبارك: وجعلت نفسي تسبيحاً، ونومي عبادةً، ودعائي مستجاباً.. أنا بعد شهر رمضان، إلى أين أذهب؟!.. لماذا لا تبقي لي هذه الضيافة من شعبان ِ إلى شهرِ شوال؟!.. أبقني في ضيافتك)!.. رب العالمين في كل سنة يختار من بيوته جماعة ولو قليلة، للإبقاء في هذه الضيافة المباركة: يتعرفون على ربهم، ويأنسون به في جوف الليل: تلاوة لكتابه، وقِِيّاماً لليلِ ذكراً له.. فإذا انتهى الشهر المبارك في ليلة العيد، يبدأ عزاء هؤلاء.. أي (يا رب، انتهت المائدة، وأنا أخشى من أن تحرمني هذه المائدة طوال العام)، ورب العالمين إذا رأى في الإنسان صدقاً وإصراراً، فسوف لن يُخيب له ظنه ورجاءه.

 منقول من السراج..احببت نقله لأني خجلت من نفسي

عندما تأكل طعامك تذكر..

Posted in عظة لآخرتك on 25 August 2008 by Shatha Alwadi

روي عن الإمام الحسن (عليه السلام) : في المائدة اثنتي عشرة خصلة ، يجب على كلّ مسلمٍ أن يعرفها : أربعٌ منها فرضٌ ، وأربعٌ منها سنّةٌ ، وأربعٌ منها تأديبٌ ..
فأما الفرض : فالمعرفة ، والرضا ، والتسمية ، والشكر .
وأما السنة : فالوضوء قبل الطعام ، والجلوس على الجانب الأيسر ، والأكل بثلاث أصابع ، ولعق الأصابع .
وأما التأديب : فالأكل مما يليك ، وتصغير اللقمة ، والمضغ الشديد ، وقلة النظر في وجوه الناس .

ليلة النصف من شعبان لا تغفلوا عنها

Posted in عظة لآخرتك on 16 August 2008 by Shatha Alwadi

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : كنت نائماً ليلة النصف من شعبان ، فأتاني جبرائيل (ع) فقال : يا محمد !.. أتنام في هذه الليلة ؟.. فقلت : يا جبرائيل !.. وما هذه الليلة ؟.. قال : هي ليلة النصف من شعبان .. قم يا محمد !.. فأقامني ثم ذهب بي إلى البقيع ، ثم قال لي :
ارفع رأسك ، فإنّ هذه ليلة تفتح فيها أبواب السماء ، فيفتح فيها أبواب الرحمة ، وباب الرضوان ، وباب المغفرة ، وباب الفضل ، وباب التوبة ، وباب النعمة ، وباب الجود ، وباب الإحسان ، يعتق الله فيها بعدد شعور النعم وأصوافها ، ويثبت الله فيها الآجال ، ويقسم فيها الأرزاق من السنة إلى السنة ، وينزل ما يحدث في السنة كلها .
يا محمد !.. من أحياها بتكبيرٍ وتسبيحٍ وتهليلٍ ودعاءٍ وصلاةٍ وقراءةٍ وتطوعٍ واستغفارٍ ، كانت الجنة له منزلاً ومقيلاً ، وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر .
ولقد أتيتك يا محمد !.. وما في السماء ملكٌ إلا وقد صفّ قدميه في هذه الليلة بين يدي الله تعالى ، قال : فهم بين راكعٍ وقائمٍ وساجدٍ وداعٍ ومكبّرٍ ومستغفرٍ ومسبّحٍ .
يا محمد !.. إنّ الله تعالى يطّلع في هذه الليلة فيغفر لكلّ مؤمنٍ قائمٍ يصلي ، وقاعدٍ يسبّح ، وراكعٍ وساجدٍ وذاكرٍ ، وهي ليلةٌ لا يدعو فيها داعٍ إلا استجيب له ، ولا سائل إلا أُعطي ، ولا مستغفر إلا غُفر له ، ولا تائب إلا تيب عليه ، من حُرم خيرها يا محمد فقد حُرم .
وكان رسول الله (ص) يدعو فيها فيقول :
اللهم !.. اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما تبلّغنا به رضوانك ، ومن اليقين ما يهون علينا به مصيبات الدنيا .
اللهم !.. أمتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين .

من لا يريد ذلك

Posted in عظة لآخرتك on 11 August 2008 by Shatha Alwadi
روي ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال للإمام علي (عليه السلام) : إذا أردت أن تحفظ كلّ ما تسمع وتقرأ فادع بهذا الدعاء في دبر كل صلاةٍ ، وهو : " سبحان مَن لا يعتدي على أهل مملكته !.. سبحان مَن لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب !.. سبحان الرؤف الرحيم !.. اللّهم اجعل لي في قلبي نوراً وبصراً وفهماً وعلماً !.. إنك على كل شيءٍ قدير ".

من منا لا يريد ذلك..

Posted in عظة لآخرتك on 10 May 2008 by Shatha Alwadi
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَن أراد أن لايقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله ، ولا يُنشر له ديوان ، فليقرأ هذا الدعاء في دبر كلّ صلاةٍ و هو : " اللهم !.. إنّ مغفرتك أرجى من عملي ، و إنّ رحمتك أوسع من ذنبي.. اللهم !.. إن كان ذنبي عندك عظيمٌ ، فعفوك أعظم من ذنبي . اللهم !.. إن لم أكن أهلاً أن ترحمني ، فرحمتك أهلٌ أن تبلغني و تسعني ، لأنّها وسعت كلّ شيء برحمتك يا أرحم الراحمين !.."