Archive for the في قفص الاتهام Category

عندما صمت عبدالله الحكواتي

Posted in في قفص الاتهام, احساس on 23 December 2012 by Shatha Alwadi

بعد ان انتهت الحكاية  التي لم أشأ لها ان تنتهي ,  انتهت رفقة عبدالله الحكواتي  من صمتها و شاء عبدالله الحكواتي ان يُدخلنا في جحر الأرنب الذي سقطت منه “أليس” لتبدا سلسلة من المغامرات الشيقة المتصلة ببعدها بأحداث عالم نعيشه و يحيط بنا من الحكايا  و الكذبالذي لا ينتهي, ارهاصات النص التي دخلت في عمق الجمهور داخل بيت قديم شاء مخرج العمل ان يضعنا من خلال زاوية قديمة و هي” الحوش ” حيث كانت الجدة ترمي بقصصها و اساطيرها  امام احفادها في مشهد اراد المخرج ان يعيده برؤيته الحديثة للعمل, يبقى خيال العمل الذي رمى بحس فكاهته بين الجمهور  و اثرى العمل بعداً جميلا قلما نجده في الأعمال المحلية  فمن حق المتفرج ان يتخيل و يرسم  صورة في ذهنه و ذلك هو الوتر الذي لعبت عليه اغلب تفاصيل المسرحية  حينما تسمع الحكايا و ترمي بخيالها و رسمها داخل عقلك ,فتلك هي العبقرية التي جمعت الاداء المسرحي  المُبهر و الذي نقل تفاصيل  الحكايا باسلوب و كأنك داخل الحكايا على غرار فيلم ماتريكس من وجهة نظري  فعلى خشبة مسرح و قطع من اقمشة و 3 صناديق و ساطور  استطاع ان يرسم المشهد كما لو انك تراه كاملا عندما صمت عبدالله عن بهارات قصصه ..قد بدأ سردُ الحكايا ..

تحية للعمل الذي اوقظ  مذكرتي لحس الكتابة مجددا ..شكرا “عندما صمت عبدالله الحكواتي “

Advertisements

الأُحجية التي لن يُستطاع جمعها

Posted in في قفص الاتهام on 29 August 2011 by Shatha Alwadi

احجيه

 صور اعلانات الانتخابات التكميلية  التي تدعو للمشاركة بها منتشرة

بالشوارع للتحفيز للمشاركة  في الانتخابات ما لفتني في الأمر اختيار ثيمة  “البزل” الأحجية  ذات القطع لتكملتها .. يعتقدون ان بهذه الانتخابات سيستطيعون حل الأحجية  مهما ابتعدت القطع او قصرت او كبرت ..  لكن ما لا يعلمونه ان هذه القطع و ان سمت نفسها بتكميلية فهي ليست بذلك ,  فكيف أفهم  ان هذا البرلمان الذي سقطت شرعيته  بأحداث 14 فبراير  يستطيع ان يكون برلماناً مُكملا للبرلمان الذي انسحب ؟ ..  و في غضون هذه الأحداث ؟

من الصعب جدا  ان تجمع اكثر من أحجية  و تحاول ان تركبها مع بعضها  لتحل المشكلة .. فكل ما زادت الأحاجي زادت امكانية  تعسر المشكلة و دخولها في نفق مظلم .. فما معنى ان تشارك بقطعة لن تركب اصلا في الأحجية الرئيسية و ستحاول ان تلصق نفسها غصبا و قد تمزق القطعة المجاورة  و قد تقتلعها فقط لتثبت لها مكاناً  في أحجية  صعبة التركيب ..

اذا ما الحل ؟

اقترحت فرمها و تغيير قوانين اللعبة

من أنتم ؟

Posted in 5wa6er, في قفص الاتهام on 12 May 2011 by Shatha Alwadi

لحظة

عفوا .. أريد ان افهمكم .. من أنتم؟ .. و كيف اصبحت أجسادكم داكنة سوداء .. أتراه لقبح ارتكبتموه؟ او ذنب لم تعرفوه؟ .. أريد أن اعرفكم .. لكني لا اكاد ان اميزكم .. لا استطيع فلا توجد معالم تشابهكم .. اني استغرب .. كما استغرب ذلك صاحبي البعيد .. هل كنت اتوهم سراب .؟ ام كنتم في سبات عميق ؟  و استيقظتم فجأة  لتلتهموا القط  و البحر و الرمل  و صندوق عتيد .. التهمتم الذكريات هكذا كاقراص  و حبوب اختزلتم  فيها ذكرياتنا و ابتلعتموها من دون ان تقرئوا  روشتة هذا الدواء  لتتفاعل مع عصارت هضمكم  و تتحلل .. كما حللتمونا من ملة الاسلام ..

عفوا .. من انتم ؟ اني لا اعرفكم ..

المونوبولي ستنتصر

Posted in في قفص الاتهام on 22 April 2011 by Shatha Alwadi

كما النرد ..يتساقط على  محيط طاولة ..الآن سنهجم..الآن سنروع .. الآن سنهدم .. الآن سنقتل .. الآن سنعذب .. الآن سنهين ..الآن سنفتش.. الآن سنقتحم ..الآن .. الآن .. الآن .. قائمة من الأفعال ..التي  يتناولها نثر نرد على محيط طاولة ..ماذا سنفعل سيدي الآن ؟ ..

 لننثر النرد و ستكون الاجابة عند احدى محطات لعبة المونوبولي ..قد تجد الاجابة في” فرصة” او “صندوق الجماعة ” و قد تكون محظوظا و لا تضعك ارقام النرد  بها و تسير و تمضي في هذه اللعبة .. و قد تبحث عن مخرج للخروج منها ببطاقة اذخرتها لوقت دخولك السجن!!

 ..قائمة الأفعال تلك التي تأمرنا بها منظومة المونوبولي ..لا نقاش فيها .. اما ان تنفذ او تكون خارج اللعبة  فالمونوبولي بترجمتها للعربية تعني الاحتكار ان تحتكر كل ما تستطيع ان تحتكره.. هي ليست لعبة حظ وان كانت تسمى بنك الحظ و ان كنا نلعبها لتسلية في اوقات الفراغ هي في النهاية مجازفة ايضاً لفكر و مبدأ.. قد تلعبها بصدق نية  و تندب حظك الذي جعلك تصبح مفلسا فيها .. بينما قد يكون من جاورك أدهى منك و يستولي على أموال و أراضي من البنك من دون ان تحس به .. و تعيش حالة الاحباط تلك لماذا أخسر اللعبة دائما؟ لماذا لا أكون أنا من اشترى بطاقات مايفير و باركلين او أراضي بيكاديلي و بوند؟ ..و اندب حظي على قطع ارض لا يتجاوزالسقوط  فيها 30 او 20 فرنك و ان عمرتها ببيوت او فنادق ستكون مبالغ السقوط فيها لا تضاهي السقوط في تلك المناطق ..

هي  أيضا ليست بمصادفة اننا نتجول في هذه المناطق المزعومة مرات ككقبعة و أخرين كمكواة و أحدنا ككلب وربما بحذاء او سفينة  و تلكم كيانات افتراضية لتواجدنا في تلك المنطقة..فجميع تلك القطع نستطيع تأويلها..يستطيع كل منا ان يفتح المجال لعقله للتفكير بها و يأخذ بتأويل تلك القطع .

 في خريطة لوحة المونوبولي قد يحاول اللاعب الآخر ان يستولي على كل شبر من تلك المناطق و يحاول ان يقايضك بصفقات  قد تبدو جدية لاستبادل قطعة ارض بأخرى .. و خصوصا انك لا تملك المال الكافي و ذاك اللاعب استطاع ان يكون ثروته  اثناء انشغالك بشيء آخر او هاتف ما و استطاع ان يسرق ما يسرق .. و على مضض تقايض ..تشعر انك ضعيف و ان وجودك ضمن هذه اللعبة طويلا لن يؤدي الى نتيجة فلا وجه للمقارنة بعد ان امتلك تقريبا كل شيء و انت اصبحت تتوكل على الله في  ذلك العدد القليل من البيوت و خصوصا ان مصدرك المالي في انهيار طالما يقودك النرد في كل مرة داخل احدى املاكه ..يتسلل اليأس اليك و تضطر و تقول “خلاص” انتهى كل شيء و تتحلطم للطرف الآخر و تقول لن ألعب معك مرة أخرى .!!

أمام هذا الانسحاب تتمنى لو كانت هناك محكمة للعدل كما ان هنالك بنكاً فقوانين اللعبة لم تنص ابداً على وضع قوانين لمن سرق مال من البنك او سرق احدى وثائق ملكيات الأراضي من دون ان يدفع ثمنها او اشترى بيتا او فندقا بسعر اقل من قيمته في الادارة الملكية لقانون اللعبة ,فرقابة البنك ليست دائما تتحلى بالنزاهة و لا توجد كاميرات مراقبة  لتراقب أموال ذلك البلد, و ان اصبحت المعادلة مختلفة في الواقع ..  تستطيع ان تقول انك خاسر في اللعبة لكنك لم تخسر اخلاقك وصدقك  في اللعب و انك شخص نظيف , و ستظل صفتا” الغشاش” و “البواق” تلاحق ذلك الشخص كل ما هممت باللعب معه او شاهدت احد يلعب معه هممت بنعته,  قد تكون تلك نظرة تشاؤمية بعض الشيء و هي انك تريد الفوز و تريد ان تتملك تلك العقارات يوماً من الأيام و اقول لك ..ستتملكها يوما ..عندما تتغير قوانين اللعبة عندما تغيرها أنت وجميع محبي المونوبولي.

نقد فيلم التفاح

Posted in في قفص الاتهام on 22 September 2010 by Shatha Alwadi

حقيقة  لم اقرا قصة الفيلم قبل مشاهدته احببتها ان تكون مفاجئة لي .. الا ان الفيلم  حقا فاجئني بمدى عمقه و انسانيته  ببساطة  اطرافه .. فالفيلم  الذي لم اتخيل انه  انتج سنة 1998  عندما كان عمر المخرجة فقط 17  عاما و انتجت فيلم بهذه القيمة الابداعية و حاز على جوائز عالمية .. هي بحد ذاتها عظة لمنتجين الأفلام الشباب .
فيلم  التفاح او سيب  كما يسمى التفاح باللغة الايرانية , يحكي قصة  حقيقة حدثت في المجتمع و تداولتها الصحف و هي لأب كبير السن  احتجز ابنتاه  التوام زهراء و معصومة  داخل البيت  لمدة 11 عام و حتى امهم الكفيفة معهم هي التي تشجع زوجها على ذلك ايضا .. ثم بعد هذه السنوات  يرفع  الجيران عريضة لانقاذ  البنتان من السجن الذي هما فيه و تأتي الباحثة الاجتماعية  و تطلقهما للخارج  فالفتتان لم تتعرفا على  الحي من قبل  فما سيكون تصرفهما  و هم طلقاء؟
لن اتحدث اكثر عن الفيلم لمن يود مشاهدته الا اني اجزم له سيشاهد بعدا انسانيا آخر من علاقة الجيران و علاقة المجتمع و كيف لفكرة وضعت هذا الرجل  في حرمان  ابنتاه من كل شيء  بالرغم انه اراد مصلحتهما .. !!
ان لقطات الفيلم  مبدعه اعجبتني  لقطة  تعاملهم مع المرآة  و الماء  و محاولة امساك التفاحة من عصا الصبي و مشاهد  البنات  مع بنتان بمثل اعمارهم ..بقي ان  نقول ايضا  ان معنى الحرية و معنى السجن جسدا بشكل جميل ..و التفاح احدها خلاصة اللام دائما عندما يكون الفيلم من واقع الحياة فانه يكون فيلم جميلا اذا كان بيد مخرجين بارعين

شذى الوادي
22-9-2010

خير الكلام

Posted in في قفص الاتهام on 18 September 2010 by Shatha Alwadi

 

 

دائما ما تتحفنا الجزيرة للأطفال ببرامجها  المبتكرة و المفيدة .. فبرنامج  خير الكلام  كفكرة تعتبر مبدعة  لمن لم يشاهد البرنامج فالبرنامج عبارة عن مناظرة بين الأطفال اي فريقين كل فريق يتكون من 3  اشخاص و يتم اختيار موضوع و احد الفريقين  يجب ان يقنع الجمهور بوجهة  النظر مع القضية و الفريق  الآخر ضد القضية .. مع وجود  محكمين اخصائيين  لأثراء الموضوع  و من وجهة نظري التأثير على الجمهور ..  فقضية اليوم التي تم مناقشتها  هل انت مع او ضد توحيد الزي المدرسي ؟ وجهات نظر مختلفة  بعضها مقنع و الاخر غير مقنع لكن الأهم هو الاستفادة من مثل هذه المناظرات ..  فأن تتعلم ان تبحث في موضوع و تدعمه بمقابلات  تلفزيونية و في وقت  قصير لا يتجاوز 5 دقائق  متفرقة على 3 و 2  دقيقة  و من ثم تقف و تتحدث امام جمهور و كاميرا ..  امر حقا  ياليتنا تعلمناه بالمدرسة  للأسف الشديد  اعتقدت ان المدراس التي مريت عليها علمتني الكثير الا اني في كل مرة اكتشف نقصا  فيها  ربما لن الزمان الذي نحن به الآن اختلف ..  فالجرأة  و التحدي  شبه معدومة كانت في مدارسنا الحكومية لا اعلم عنها الآن  و ان كانت موجودة  فهي  لطالبات محددات و بالاخص كل من يحمل   المراكز الأولى بالمدرسة .. دائما ما افهمتنا مدارسنا  ان الطالب بمعدله .. قليل من يحاول اكتشاف الشخصيات الاقل حظاً  او يمنحها فرصة المحاولة ..لا نلوم احد هنا  فاللوم كله يقع على سياسة المناهج المتبعه .. فطفل من الساعه السابعه الى الواحده او لنزيل مفهوم طفل و نجعله مراهق  يقضي اكثر من نصف يومه يتلقى و يتلقى  و يتلقى  قليل ما يفكر و لا اقصد هنا التفكير المعهود في المسائل الرياضية او  التفكير بما يتلقى .. اتحدث عن التفكير الذي يطلق  ساحته  ليكون هو مكان الاستاذ و الا ستاذ  مكان الطالب !!
غدا يوم الرجوع للمدارس في الكثير من المدارس  العربية و بلدي ..  نتمنى لكم عاما  ابداعيا  بعيد عن المشاكل

شذى الوادي
18-9-2010

 

 

سمير و عزوز..الله يغربل بليسكم

Posted in في قفص الاتهام on 20 May 2010 by Shatha Alwadi
هذا اول انطباع  قلته لهذه الحملة.. ليس لأني ضدها بل اني  100%معهم في مسألة النظافة ,لكن لا اعلم متى تستوعب البلديات خطر هذه الاعلانات  في الشارع ., ففي هذا الصباح  لفتتت نظري الألوان هذه الاعلانات و حاولت ان اقرأ ما بها و ما فيها , و اذا بي اتفاجأ بأني اقتربت من السيارة  التي امامي , و مباشرة بريك بشكل قوي ..اجل كل مرة اقول اني لن اتابع هذه الاعلانات , الا ان الأمر خارج عن الرؤية البصرية ,فليس سمير و عزوز  وحدهم من يتسببوا حتى حملة اصيل .. لا اعلم من سمح لهم بوضع اعلانات حوارية او كاركتورات  في هذا الحيز الصغير و على السائق ان  يشد تركيزه  في الطريق و في الشارع .. ما الهدف من اعلان  قد يودي بحياة اشخاص و اصابات .. اليس للشارع حرمة , اجل من المنطقي ان تضع شاشة اعلان و انت  تنتظر اشارة حمراء ان تخضر … لكن الأمر خرج من السيطرة  فكل يغني على ليلاه .. قلنا في السابق .. الاعلان يجب ان يكون واضحا و غير منهك للعين في البحث عن  محتواه , لكن يبدوا ان المسؤولين لن يعوا حجم ما يقدموا عليه  قبل ان تقع كارثة ,طبعا ما يفرق حملة اصيل و سمير و عزوز اللي لعنتهم الصبح  تلك الحملة بالأبيض و الأسود  انا  عزوز  بشتى الألوان و ان اللون الطاغي هو اللون .البنفسجي .. الذي لا اعلم من اين جاء  بالاضافة الى كتابة الحوار باللغتين العربية و الانكليزية
  لا ننسى ان طبيعة الانسان هي الفضول, وان يعرف ماذا بالضبط في هذا الاعلان ….عموما لولا ستر الله و لطفه   لا ندري ما حصل