Archive for the 5wa6er Category

قبل شهر

Posted in 5wa6er on 15 May 2012 by Shatha Alwadi

شهر أخير ليذكرني لقد مر عام ..
ان سألني ما جديدك؟
لا املك الاجابة
ان سألني هل أحببت عامك هذا ؟
عاطفيا اجيبه بنعم
ان سألني هل انت راضية بما انجزت ؟

لا و من منا يرضى بحق بما انجزه

لأذكر نفسي ..

سيظل الشيء الوحيد الذي انجزته خلال عام هو قناعات داخلية
و سأكتب على الحائط للذكرى” في السابعة والعشرين اصبحت بحرينية  بقرض “

مازال هنالك شهر لأذكر نفسي اني لي فرصة أخيرة لأقرأ ذاتي قبل بلوغي رقماً أكبر

Advertisements

بين الأمس و اليوم ..رسالتي إليك*

Posted in 5wa6er on 10 March 2012 by Shatha Alwadi

اخترت ان اكتب اليك أيها الشهيد هذه التدوينة.. هي بسيطة  عفوية تحكي ما بقلبي بالأمس و اليوم فاسمعني ايها الشهيد ..حتى هذه اللحظة لا استطيع ان اعبر عما جرى بالأمس على شارع البديع  و ما فعله هذا الشعب  هناك, لا أعرف كيف أعبر عن ما أريد إيصاله عندما تعجز كلماتي  و حتى صوري من ايصال مشاعر مختلطة  حدثت على شارع البديع , أن لا يُطبخ  غذاء الجمعة  و نركب السيارة قبل أذان الظهر متوجهين لمسيرة 9 مارس فذلك أمر كبير يحدث هناك..تمنيتك بيننا لترى زحمة السيارات و الطرقات وجمعة الناس هناك ..هقد توالت  الحشود  ما يحدث هنا أمر لا يصدق ..

كان دوار سار  قبل ساعة بعشرات الأشخاص  وسرعان ما اصبح بالمئات .. الأحمر و الأبيض يكتسحان  سواد عبايات النسوة , وعجوز جلس على كرسيه المتحرك قبل ساعات من انطلاق المسيره  يحمل علما ولافتة ما لم اكن اراها و أب حمل ابنته الصغيره على كتفيه في رسالة صريحة ..أنا و ابنائي هنا لا اتحرك من دونهم ..ووالد وقفت بجانب ابنائه بعد أن البسهم علم البحرين و وضع “بيج ”  للشهيد يوسف الموالي .

مشاهد كثيرة رمقتها بعين طائر .. و أنا اشاهد هذه الحشود احسست اني هناك في ارض رسمناها ساحة للحرية  أتذكُرها؟..أتذكر حينما اجتمعنا هناك في دوار اللؤلؤ البحريني ؟..تجد على وجوهم جميعا  من أصغرهم لأكبرهم بسمة الانتصار بالرغم من الوجع و مرارة لياليهم من اقتحامات متكررة و قمع مستمر لقراهم  و معانة أم قد لا يرجع ولدها لغرفته في كل يوم و بين أبناء أصبحوا لا يناموا في بيوتهم خوفا من الاعتقال و مع ذلك هي كانت حلم من اللحظة  التي عشنها هناك طوال شهر من الحرية على أرض الدوار .

هنالك توضحت لدي الفكرة التي طالما رددناها سابقاً نستطيع  ان نجعل من اي مكان هو اعتصام للحرية ,بالرغم من علاقة الانسان بالأمكنة و مدى ارتباطه بها و حنينه للرجوع اليها الا اننا نحن  من رسمنا صورة  المكان  بهذا الشعب الذي هو نفسه لو وضعتموه في أي مكان هو ذلك الشعب  الذي قدم أروع التضحيات و مازال يُقدم  يقينا منه  ان الحريه ثمنها العطاء.

 و اليوم تأتي أنت يا فاضل العبيدي لا لتنغص علينا ذلك فأجل نحن محزونين لفقدك و هو يوم كئيب لا محالة  لكنك اليوم  أتيت لترسخ لنا قناعاتنا بل لتؤكد لنا يوما بعد يوم  لهذا الأمر لقد خرجتم ..أجل يا يافاضل ايها البطل الشجاع ..انت صورة  سيُضاف رسمها في المسيرات القادمة  و قبل ان تكون صورة  فأنت في  قلوبنا ..فكم الصور التي شاهدتها بالأمس رهيب جدا و خاصة لرفقاء حريتك من المعتقلين ,كل ما تلمح عيني لصورة انتابتني غصة فكثير منهم لا أعرف اسمائهم و لا صورهم .. اقول في قلبي يا فاضل..ما ذنبهم ليسجنوا ماذنبهم ليحكموا بالمؤبد .. ماذنبهم ليُعذبو ..هم هناك من أجلي و من أجل هذا الوطن الذي يحاول جلاوزته لفظنا منه.. لكن عندما تمر صور الشهداء أمام عيني ماذا اقول يا فاضل؟ خصوصا أؤلئك  اللذين تعلقنا بهم..أتعرف ماذا افعل ؟  اردد ندائك يا فاضل الذي طالبت به دوما ..صرخات تفجر اذن المارة من حولي فهذا حقك يا فاضل و حقي ..قد يعتقدني البعض جاهلة لا أعلم ما أعي قوله .. لكني أعي الانسانية  أعي ماذا حل و كم من مواطن تجرع الألم طوال سِنين الحكم..هناك بين هذه الغصات لمحت رفقاك اللذين سبقوك, رأيت ابتسامة المؤمن معلقة  على يافطة ما مبتسمة فابتسمت له و امسكت نفسي من دمعه  لا ترحم ..وكان عبدالكريم فخرواي شامخا مبتسما ايضا ذلك  الذي نذر نفسه للكتاب و مساعدة الناس  يُحمل صورا على صفحات  كتب شهداء الوطن ,  اما  يوسف الموالي فقد حمل حجه  معنا هنا أيضا و اينما  حضر  ببياض روحه  ليلهمنا الصبرو الاقتراب و جارك  حسين البقالي  هناك يلوح بعلامة النصر بعد ان نذر بجسده المحترق صمودا يلهمنااروع التضحيات وتلك ساجدة مرفوعة بالأيد في كل مرة صورةً بنفس العمر محمولة..  فساجدة لم تكُبر..  تجعلنا  لا نستوعب  ان تلك الرضيعة قد قُتلت ,و  ياسين العصفور يقتلنا بابتسامته و نظرته  و يرحب بنا و يقول لا تنسوني  ومحمود ابو تاكي و أحمد فرحان ترفع صورهما بمحبة  بالرغم من وحشية ما فعله النظام بجسدهما  ليُرِيانا في كل مرة  هكذا استشهدنا برصاص الغدر يا أحبائي …هذا ما لمحته عيناي  و انا على يقين ان جميع صور شهدائنا البقية  قد كانو محمولين هناك يا فاضل ..

أما أنت فقد كنت على فراش و قدر رسمه الله تعالى لك ان تكون الشهيد 76  لهذا اليوم ..مئات اصيبو يا فاضل لكنهم لم يستشهدوا أما أنت فشاء الله  فيك خيرا ان كتب لك الشهادة ..أنا اكتبك يا فاضل و لكني لا اعرفك كل ما اعرفه عنك انك شهيد جديد من قرية الدراز عمرك  احدى و عشرين سنة و مع ذلك اكتبك ..  لأني لا اريد ان اطمسك بين ذاكرتي ..منذ قليل شاهدت صورتك في تشييعك المهيب و قلت اعتقد ان القدر رسمنا بمكان ما  لكني لا اذكره ..المجد و الخلود لك يا فاضل العبيدي و العار لقاتليك  .

جميع الصور  من عدستي ليس الغاية منها جمالية  بقدر ما اثرت فيني 

عندما يبكيك شارع

Posted in 5wa6er on 10 February 2012 by Shatha Alwadi

كيف يبكيك شارع ما ؟
من دون مؤثرات صوتية او مرئية فقط عقل باطني لذاكرة تختزل الألم؟!
تتذكر صراخك عاليا
تتذكر همسك
تتذكر وجوههن
تشعلك الذاكرة هنا شتموك ..هنا نعتوك بأوصاف خاوية تبدو كأنها من أقرب حاوية ..
تشعلك الذاكرة لمرير أشهرٍ من عذابات مؤلمة.. كلما نظرتُ لإبهام قدمي أرى ذلك الخوف و تلك التكبيرات المهللة
تلامسك الريح القادمة فتبحث عن أقرب ملابس دافئة..
هنا لبست كفني الأبيض و نطقت الشهادة المُدوية بأني أشهد كما تشهدون بنبيكم و إلاهكم إني إليه راجع

رحيل الإمام العسكري

Posted in 5wa6er on 31 January 2012 by Shatha Alwadi

تلك السماء التي نسجت حزناً كونيا  بمصاب امامنا  الحادي عشر هذا الامام الذي يختصر  بفترة امامته القصيرة  هلاك 3 طواغيت منحكام زمانه: المعتز و المهتدي و المعتمد  و حتى ان كان آخرهم هو من دز السم القاتل للامام  عليه السلام الا ان هلاكه جاء على نهج اسلافه .

ذلك الإمام الذي  يجب ان يعيش  روحه  كل شخص حر يرفض  حكم الفاسدين و بالرغم من الاضهاد و الظلم الذي جرى على الإمام  فهو لم ينحني لحاكم ظالم  و  لم يعتذر   كان امامنا قد تجرع الويلات و التضييق الحاد و المخابرات  التي تلاحقه  فما اكتفى  حكام زمانه بسجنه مرات و مرات  خلال سجون مختلفه  كان فيها شوق المحبين من شيعته كبيرا  لكن كان لابد  لذلك ان يحدث لتهيئهم للحدث الأكبر  للإمام القادم   المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف ..

ان وجدنا  في ما يقال عن سيرة الامام  لنجده نهج  و كتاب  يجب ان  نتمعنه جيدا و خصوصا و نحن نمر بزمن الثورات العربية  فالحسن العسكري رسم نهجاً  للصبر و لتحمل الظلم في سبيل الحق  مهما ضاق البلاء فلا تخفى حنكة الامام  عندما جاءه  شيعته يشتكون من بطش المعتمد و الظلم  الذي وقع بهم م انقل هنا هذا النص حرفيا ” ولقد تم إلقاء القبض على الإمام نفسه مرات، ليبقى في غياهب السجن مدة، ثم يخرج ليسجن ثانية!.وللحفاظ على وتيرة عمله الجهادي الشريف، وبعد أن شاهد ما يتعرض إليه أصحابه ومناصروه من قهر وذل وما يعانونه من خوف وعذاب جراء سياسة البطش والاضطهاد الذي ينالهم على أيدي المعتمد وجلاوزته، وبناء على ضغط الأحداث أمر الإمام العسكري(ع) أتباعه بعد أن توسم فيهم قوة الإرادة والصمود، باتباع أسلوب النشاط السري المحاط بالكتمان والرمزية قولاً وعملاً، مستهدفاً الحفاظ على حياتهم وإذكاء روح الثورة والأمل في نفوسهم.ولقد نجحت خطة الإمام(ع) أيما نجاح.. فبينما واصل أتباعه عملهم بنشاط وسرية، اتبع هو سياسة حكيمة مع مناؤيه مما أكسبه الثقة والاحترام.. خاصة عند الوزير عبيد الله، الذي أثبت مدى احترامه وتقديره للإمام العسكري.. وبهذا تم كسبه لصالح المظلومين )وقد زاره الإمام مرة وقابله في مجلس قصير، لكي يفهمهم أن وقوفه إلى جنب الوزير في انتقاده للظلم والانحراف، الذي يمارسه جهاز الحكم إنما يقفه لتأييد كل حق أينما وجد)20.كل هذه الظروف المريرة عاشها الإمام الزكي أبو محمد العسكري (عليه السلام) وهو في نضارة العمر وغضارة الشباب فكَوَتْ نفسه آلاماً وأحزاناً وقد عاش تلك الفترة في ظل أبيه وهو مروّع فذابت نفسه أسىً وتقطّعت ألماً وحسرة21.وحبسه المتوكل ولم يذكر سبب ذلك.. ولا شك أن سببه العداوة والحسد وقبول وشاية الواشين كما جرى لآبائه مع المتوكل، من التشريد والحبس والقتل وأنواع الأذى)22″

http://www.alrafidayn.com/2009-05-26-22-21-36/29812-2011-02-09-21-52-43.html

لذلك  هذا الإمام الثوري كجده الحسين عليه السلام و هو في ريعان شبابه كان مستهدفا من السلطة العباسية لأنهم يعرفون  من هو هذا الامام و في محاولتهم بسجنه مرات متعددة كلها  من أجل  ان يريدو أمرا  و لكن  شاء الله ما أراد  و ليس ما يريدون بولادة الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف .. هناك في مثل هذه الليلة قتل  الإمام بعد ان تجرع مرارة السم  8 ايام مستلقيا على فراش المرض  و بعد محاولة من المعتمد التنصل من مسألة  انه هو من دز السم للإمام  لكن   الربهو الذي شاء بفضح   كل الفاسدين ..عظم الله  لك الأجر يا صاحب الزمان باستشهاد  والدك و نسأل الله الفرج لك  لإقامة دولة الحق  و دولة العدل التي وعدنا الله بها في كتابه العزيز.

كم هي حقا تخجل العين يا سيدي و نحن على أعتاب  بابك  بين حُطام  لقبتك أنت و قبة أبيك  لنفوس حاقدة  تفجر  ضريحك الشريف  استهدافا  لحياتك و مماتك سيدي .. في كل زيارة تشعر ان سامراء تعيش الفاجعة  دائما ما اجدها حزينه تحكي بصمت  بين جدرانها  بين أرض تطأ اقدامنا عليها متناسينحقا انها أرض الإمام و هذا هو بيت الإمام..هناك خطت أقدامهم الشريفه و هناك  غاب عنا إمام عصرنا ..قديرحل الدمع عن عيناي  لأني لم استوعب الفاجعه و  ربما لأنك رحلت عنا سريعا   يا إمام..سنحمل صبرك و صمودك و سنحمل راية الحق .. ربنا اكتبنا أنصار

مسيرة العاشر تتجدد في كل عام

Posted in 5wa6er on 6 December 2011 by Shatha Alwadi

لأي أمر سأكتب في هذه الليلة   الموحشة .. لا توجد فاجعة في العالم تستحمل  ما  يجري في قلوبنا من حزنٌ لمصابك سيدي يا ابا عبدالله .. ففي كل يوم منذ ان بدأت عشرة محرم كنت أفكر أي صمود هو أنت ان ترى مقتل جميع أحبتك  و تنظر أماما  لنسائك سبايا .. مع كل ما رأيت من دم و أشلاء مقطعة  لأبنائك لأخوانك لأصحابك .. وانت لم تتراجع قط  للخلف فأنت ابن الامام الذي قال لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه فهيهات ان تحيد  قيد أنملة عن خط الرسالة المحمدية .. انت لم تنكسر .. لم تنحني .. انت فقط أديت دورك  الذي خُلقت من أجله لهذا اليوم  الذي سينتصر فيه الاسلام على مذهب  يزيد شارب الخمر و تارك الصلاة ..  هناك لما وقفت السيدة زينب على جثتك  و قالت خذ يا رب حتى ترضى .. فتلك هي اول رسالة  اعلامية بثتها اختك الحوراء زينب للكون  باختصارها ان هذه مظلومية  لكنها في سبيل رضى الرب ما جرى في كربلاء و ما سيجري بعد كربلاء كله في سبيل الحفاظ على الاسلام ..سنكون في كربلاء  هذه الليلة مع الحوراء زينب مع  العليل زين العابدين .. مع أطفال الحسين ..زوجاته .. مع النساء .. لأولئك  المخلدين  بعد أن أحرقت خيامهم و سلبوا حليهم  و هم في أرض غربة ..للنسوة السلالة الطاهرة المسبيات ..

وحشة  في هذي الليلة  يا والينا

.. جينا و بالفجايع ماخذينا ..

و ينكم يا مرجلة كربلا  بللي جرى فينا ..

هذي تصيح  و هذي تبجي  و هذي تقول حسين وينه

 و فخر المخدرات  تصيح وينكم يا نور خووتي ..

وينك يا عيون عباس يا جيفلي …

وينك يا نحرحسين  يا روح أمي..

 

هل هلال محرم

Posted in 5wa6er on 26 November 2011 by Shatha Alwadi

*صورة لأحد مآتم البحرين كما بدا اليوم 

مع كل قطرة من قطرات المطر .. لا يمكن الا للحزن ان يأخذني الا لأرض الغابرية ..ككل الأعوام السابقة  تكون كتابتي هي كالآتي السماء تمطر في استقبال شهرمحرم الحرام بالبكاء على سيد الشهداء .. و اليوم اقول شجن غريب في سماء  هذا اليوم  ليس كمثل الأعوام السابقةلا يملكك  الا ان تبكي لا  شعوريا .. تبحث عن قصائدك العزائية المفضلة .. و تبكي مع السماء  التي شاء بها الله  ان تمطر في استقبال الحزن .

ليس قلبي وحده بكربلاء و لا ايضا روحي  محلقة  بسماء  قبته  الذهبية  بل هو  هذا العام  الذيتكون ارض كربلاء فيها بجسدي تخط به أرجلي  تراب أشراف من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله به ..

كل عام أردد  لقد فهمت  كربلا  الآن بعد انقضاء العشرة ..اما اليوم فإني أجزم  اني  في كل يوم من شهر محرم  سأردد تلك العبارة  الآن فهمت كربلاء و ربما لن  انتهي منها  الى آخر عمري  فلواقعة الطف أبعادا في كل زمان و مكان قد  تختلف قصصها  لكن التاريخ يعيد حياكتها في ترتيب زمني شاء الرب ان نستلهم  دروسه و عبره ..   فثورة مثل ثورة الامام الحسين  عليه السلام هي ثورة لن و لم يشهد  التاريخ  ثورة مثلها   مهما قام العالم من ثورات لنصرة المظلومين على الأرض  فتلك ثورة من مقام الأنبياء للحفاظ على النهج الرسالي المحمدي .

لي الفخران انتمي لهذه المدرسة الرسالية  التي وقفت في وجه الجور و الظلم للنصرة الاسلام .. فالحسين عليه السلام  هوقائدي الذي علمنا ان نقول في وجه الذل هيهات منا الذلة.

فدُق يا هلال الحزن ِ أسوار المدينة

فهاقد هَل شهرُ من الأفجاع الحزينة

لواقعةٍ بالطفِ دماءُ و كربلاء فجيعة

….

في هذه الليلة  و في كل ليلة سنفتح صفحة من صفحات كربلاء لتاريخنا و نسجل هنا تعلمنا من هذه المدرسة ان عطاء الدم و تضحياته  هو عطاء للحرية

خربشة قبل النوم

Posted in 5wa6er on 25 November 2011 by Shatha Alwadi

أنا التي لا أنظر في المرآة .. لملامح ٍ قد جرها الزمان .. قد جر شيباً وعمراً الى الأمام .. أنا التي رسمت  خلف المرآة صورة  للأضحيات .. و نزعت من الورد الشوك و جذور قاصرات .. أنا برعم صغير يصارع البقاء ..يحاول ان يكون زاهيا  بزهر الأقحوان ..

هناك بين نسوة وقفت ..هناك عرفت اني لابد ان اعيد مسح المرآة مرات و مرات  لأرى نفسي و لا أرى شيباً يمضغه الزمان