Archive for the Chapters in my life Category

هوس تسجيل البرامج سابقاً

Posted in Chapters in my life on 12 November 2010 by Shatha Alwadi

 

لا أعلم لما كنت مهووسة في الصغر بتسجيل برامجي المفضلة..لدرجة ان شراء جهاز فيدو خاص كان حلمي حتى جمعت المبلغ الازم لشرائه و اتذكر جيداً انه كان من دولة الامارت المتحده في احدى سفراتنا  , في تلك الفترة  التي كانت الأجهزة الكهربائية و العطور تجدها ارخص بكثير من هنا في البحرين , كان المبلغ الذي جمعته ما يقارب 60 دينار بحريني, اتذكر فرحتي جيدا بذلك الكارتون ..  كنت اقول في قرارة داخلي اخيرا  تحقق الحلم تلفزيون و فيديو  في غرفتي و كأن الأمر في تلك الفترة كان خطيرا فلا يوجد  بث فضائي  كلها قنوات ارضية .. كان ذلك في اغسطس 1998  كنت حينها  في  الخامسة عشر عاماً. اليوم و انا ادخل الفصل الأخير من راويتي التي اقرأها حاليا و هي سيرة ذاتية  لاستاذة جامعية في الأدب الأنكليزي في طهران  تدخل في كتاب جين أوستن و تلك القصة الشهيرة لها كبرياء و تحامل  التي عشقتها مسلسلاً كان يعرض على القناة  البحرينية الناطقة بالأنكليزية  55 ,  فقلت في نفسي .. كم حنيت لمشاهدة بعض من ذكريات المراهقة .. لأعيد تذكر شخصية  مستر دارسي و الآنسة اليزابث بينت .. بالرغم ان المسلسل نزل بنسخ كثيرة و افلام الا ان هذه النسخة التي عُرضت كانت احبها و اقربها و اصدقها ان صح التعبير .. بالرغم اني لم اقرأ الرواية لأحكم على جميع النسخ التي نزلت .. و اذ بي  افتح  كبت الذكريات المسجلة لتلك الأفلام التي احببتها و تلك المسلسلات  .. حتى لذلك البرنامج الذي لا ادري كيف عشقته  و كيف كنت اسجل حلقاته ..  و اكتشفت ايضا اني لست وحدي بهذا العشق الغبي ..  كنت اتفنن في صباغة بعض ملصق التعريف بعنوان الشريط .. لأميز محواها  من خلال  الصبغة..افلام و برامج  تعيد بي الذكريات  كم من الوقت اضعته عليها ..و ان قلت لكم اني كنت احسب اني سأصنع ارثا لأورثه لأولادي ..شيء مضحك ذلك تفكير المراهقة أنا .. بعد نفض الغبار هنا و هناك و فك البراغي لازالة الشريط العالق .. اخيرا شاهدت احدى حلقات  كبرياء و تحامل كان امرا مضحكاً ان تجد الشعار القديم  على شاشتك المسطحة  حيث تمكنت من استرجاع بعض  المقاطع و اخرى لا .. لأنتهي من تلك الحلقة  ليأتي فيلم اجنبي  كم كنت اعشقه..ان صح التعبير كان كل فيلم يكون ابطاله اطفال   من افلامي المفضلة ..و استمر كثيرا  ذلك التفكير ..  و انا افكر في تلك الأشرطة و   لماذا جاء  الهوس بتسجيلها ..حتى اني كنت اعشق اختراع التايمر  الذي تستطيع ان تسجل برامجك و انت بالخارج او نائم ..و خصوصا لأفلام تستمر لالثانية عشر مساء ونحن وراء مدرسة ..هل هي حقا دونت فترة من فترات حياتي الثقافية او الفكرية او البصرية.. ان  اردت حتى ان احلل نفسي من خلال طبيعة تلك البرامج او المسلسلات  او الأفلام ..  التي سجلتها .. فالكتابة و تاريخها يبقى .. الا اني اجد ان ما شاهده الفرد  خلال حياته يعد جزء  لا يتجزء من تاريخه ..سواء سجلنا ما شاهدنا او لم نسجل و يظل التسجيل هو الذكرى  التي نريد استرجاعها ان اردنا ..منذ ظهور عصر الفضائيات  تغير الأمر فعُلق الفيديو عن العمل لمدة تزيد عن 6 سنوات و اصبحت اشاهد و قد انسى ..الا انه يظل عصر التذكر بواسطة اليوتيوب كلما حنيت لبرنامج ما او حلقة ما  تجد نفسك  تبدأ البحث عنها في  اوسع مكتبة تلفزيونية  مجانية في العالم  و مهما تطورت تلك التقنيات  يظل شيء تلمسه بيدك افضل من شيء لا تستطيع ان تثبت ملكيتك له و توقيت مشاهدتك له ..  و تبقى تلك  الأشرطة ذكرى و من يدري ربما تُورث !!!

شذى الوادي

12-11 نوفممبر

Advertisements

الحية بيه

Posted in Chapters in my life on 27 November 2009 by Shatha Alwadi
كل  ما احاول ان اتذكر ذكريات عيد الأضحى و انا طفلة ..ترتسم حدود على ذاكرتي تمنعني من التذكر بشكل جيد …اجل كنا نرمي"الحية بيه" في الكورنيش او النادي البحري ..لكنني هل صنعتها ؟ اتذكر محاولات لزرع شيء لكني لا اعلم ان كانت حية بيه ,لحظة عصفت بي الذاكرة الآن ..كان "قوطي اناناس  " كنت اضع خيطا من القش في طرفيها …و راحت حيه
…..
اجل تذكرت الآن بعض الشيء من يعرف الكورنيش يعرف ان هنالك احجار كبيرة  كانت بجنب السور ..كنت اخاف ان تعلق حيتي هناك و لا تذهب للسمك..اجل  محاولات الرمي تتطلب جهدا و خوفا.. لا اعرف في اي عمر كنت..هناك مرة اخرى كنت قد وقفت ايضا فوق تلك الصخور و تأكدت ان حيتي ذهبت لمكانها و التقط  تلك الحيات البيات التي فشلت في الوصول التي من قربي و احاول ايصالها الى بحر الأسماك .
اجل تذكرت كنا نطعم الحية بيه بقايا "عيش العيد"  الرز ..لم اكن اعي مع المغزى من تلك الحركة الا متأخرا ..ليصبح لتلك الأسماك غذاء اكثر..
"حيات بياتنا " كانت في الأغلب تقبع في الخارج لا تدخل المنزل ..صورة اتذكرها مشهدها على صندوق الكهرباء الخشبي لبيت جدتي
اتذكر اني بكل الأحوال فرحه بها و شغوفة بها .. هي حقا ما كانت تميز عيد الأضحى ..متى سنعملها .. متى ستذهب  في البحر هي فرحات جميلة..
قبل عامان فهمت معنى عيد الأضحى و كانت الضحية حقيقة هذه المرة ….فالمعنى الحقيقي للعيد  هو التحلل من الاحرام بعد ان يذبحوا اضحيتك ..كانت الفرحة لا استطيع ان اوصفها مع التعب كنت قد كتبت على قصاصة من ورق" الجمعه: وولدت من جديد  أجل مع صوت أكاد لا اسمعه و حرحشة  صوت في الهواء " لا انكر لكم اني اردت ان اقص شعري بالكامل لولا انهم اثنوني  عن امري ..هنالك العيد الحقيقي كما يقال انه عيد الحجاج ..
كل عام و انتم بخير

كانت امكنة و اليوم امكنة اخرى

Posted in Chapters in my life on 21 April 2008 by Shatha Alwadi

في هذا اليوم الذي صادف فيه افتتاح منتزه عين عذاري رسميا,كنت قد صادفت فيه احد الزملاء القدماء الذي للوهلة الأولى لم يتذكرني لكنه سرعان ما تذكرني قال اتذكر وجهك..أتتذكرين  رحلة صالة بوشهري.. اخذت من ذاكرتي قليلا للوراء قلت نعم..اخذت ابتسم فلحسن حظه انه يمتلك صورة  لذاك المكان ..اخبرنا بأنه سيحضر تلك الصورة التي اتمنى ان اراها.. اكيد هي مضحكة لكن لذكريات الطفولة حقا رائعة ..اجل صالة بو شهري احدى تلك  مراكز الترفيه لنا ايام ما كنا صغار  هي من ضمن باقة كثيرة من امكنة كنا ننتظرها بفارغ الصبر, ننتظر يوم الأربعاء و الخميس للأستمتاع بالألعاب..لصالة بوشهري نكهة اخرى  ما زلت اتذكر جيدا حذاء التزلج ذا الأربطة و الأربع عجلات ذوات اللون الأصفر ..لا اتذكر الصالة جيدا لكن ما اتذكره انه كان هنالك قسمان قسم للتزلج و قسم للألعاب الصغار..الذي يساعدني للتذكر هو تلك الصورة لدي عندما كنت بمرحلة الروضة..راكبة ذلك التنين الأخضر  الذي يرتفع و يصعد..كانت ايام جميلة..بالتأكيد لكل طفل..اما اليوم فأضحت على ما اعتقد احدى صالات الأعراس.من ضمن الأمكنة التي اندثرت ايضا كانت صالة العاب تقع في منطقة الرفاع كانت تدعى ارض الصغار..اتذكر ذلك الصباح الذي اخذنا فيه والدي لأرض الصغار لا اتذكر كم كان عمري حينذاك لكن ما اذكره ان اخي علي ربما كان له من العمر 3 اعوام ..اي ربما عمري 8 او 9 سنوات .. اتذكر من الألعاب القطار..و عجلة تدور بها كرسي..و سيارات..لا اعلم بالضبط هل ما زالت ارض الصغار موجودة ام لا  لكني سمعت بأنها اقفلت ايضا..
من منا لا يذكر ايضا مذركير السقية..بحديقته..هي كانت ايضا متنفس ..لنا اثناء تسوق امهاتنا..  هي  كانت صامدة نوعا ما لزمن قريب لنها الآن تقريبا تلاشت ..حديقة السلمانية هي الأخرى متنفس كانت اذكر صالة الألعاب التي بالداخل ذات الأضاءة الفلورسية و الألعاب الخارجية البسيطة هي كانت جميلة ايضا ..كان هنالك الكثير من المتنفسات..في ذاك الزمان منهم من اندثر و منهم من اعيد احيائه كحديقة السلمانية و حديقة الأندلس و الآن عين عذاري..اجل تلك الحديقة الرائعة التي كنا نعشق بها لعبة الأخطبوط و الأكواب ..وذلك القطار الذي يدور الحديقة كاملة..اتذكرون تلك السفينة  كانت هنالك سفينتان  لعبة السفينة التي نقلت للحديقة المائية  و السفينة المطعم..كان بجوارها لعبة لطالما احببتها عندما كنت صغيرة و كنت احن اليها كبيرا هي لعبة الكراسي الطائرة  للصغار .. و اليوم اصبحت حتى للكبار .. كان السير في الحديقة بمثابة  السير في الغابة .. فالحديقة كانت كبيرة و الألعاب كثيرة و متنوعة .. من اجمل ذكرياتي في حديقة عين عذاري رحلة من رحلاتي اليها لما كنت بالروضة..اتذكر تزحلقنا بالزحلاقة الكبيرة .. اتعرفون تلك اللعبة التي تدور  بشكل دائري عبارة عن مركبة فقط اعتقد انها كانت صفراء..اتذكر اني كنت  في مرحلة الروضة اخاف منها و قد قلت حينها لمدرستنا ماما ماجدة اني اخاف الركوب بها فركبت معي و اكتشفت انها لا  تخوف ..العاب كثيرة مرحنا بها .. و اليوم ذلك المكان اصبح بألعاب مثيرة ايضا سترسم حتما في اذهاننا ذكريات طفولة جديدة  .

يوم العقاب الجماعي

Posted in Chapters in my life on 18 February 2008 by Shatha Alwadi
آلام  رجلاي التي اشهدها اليوم بفعل مؤلمة و هي ان كانت تأثير  يوم الأمس  حيث اكتشفت اني  قضيت ما يقارب 6 ساعات واقفة هكذا  وان كان الثلاثة الأربعا الأولى  كانت بغرض رسم ان تسمى جدراية لغرض الترويج لسباق الفورميلا 1 بالبحرين  و الربع الأخير انتهى بالمطبخ .. لكني بالحقيقة مع هذه الآلام اعادت لي ذكرى اخرى و اتذكرها بالتحديد فمن يحس بالألم بالتأكيد لا ينسى تلك الأيام..كان هذا بالتحديد  عندما كنت بالصف السادس ابتدائي .. القضية باختصار كانت مربية فصلنا و بالأصح معلمتنا للغة العربية  تغيب    عنا عدد من الحصص  للذهاب لموعدها للمستشفى و في اثناء تلك الحصص توصينا ان نجلس بالصف نحل بالطبع كتاب اللغة العربية  حيث لم تكن هناك من معلمة تحضر لنا لتراقبنا ..المهم هنا بالطبع كنا ثلة من الفتيات ننتهز هذه الفرصة بالطبع للخروج خارج الصف و بالتخفي خلف المقصف ..المهم  في احد الأيام افتضح امرنا و لازلت اتذكر كيف بها تصرخ علينا.. المهم كان العقاب بالطبع الوقوف   بجانب الجدار الأخير من الصف و في اي حصة تتوقعون في حصتا العربي المتجاورتان  بالطبع تتذكرونهما لأني طالما كرهت الحصتان  "ورا بعض" و ليس العربي بحد ذاته  يختلف الأمر من مدرسة  الى منهج .. المهم اتذكر كم تعبت رجلاي ذاك اليوم حقيقة لا اريد ان اظلم المعلمة لأني بالفعل لا اتذكر  كم وقفنا بالضبط لكني اتذكر ان رجلاي تعبت ارفع رجل و اثبت اخرى للأقلل الألم.. طبعا لم اكن انا وحدي كنا ما يقارب 7 فتيات على ما اعتقد .. بالرغم اني لم اكن مشاكسة كثيرا لكن حشر مع الناس عيد ..اتذكر الآن امرا اخر  اجل ..جميع الفصول  في مرحتلنا تلك ذهبوا للرحلة و نحن  لم نذهب و ذلك لمعاقبتنا لكني  لست متأكدة ان كان هذا  هو السبب ام سبب اخر اتذكر يومها جلسنا بالمكتبة"صج عقاب اقول"  نندب حظنا حيث اعتقد انها كانت رحلة ترفيهية اي لحديقة ..ايام غبراء .. لكن ما اريد قوله هنا ان اختلف الأمران  فرجلاي الآن تؤلماني  بسببي  ..لا احد يستطيع ان ينكر انه لم يقف  في عقاب  اثناء مرحلته الدراسية

صناديق الذكرى

Posted in Chapters in my life on 12 July 2007 by Shatha Alwadi
و انا قاعدة اعدل الحجرة   طبعا من طبعي احب انبش في ايام الأول  طبعا بتستغربون ان هذي الذكريات  موجودة  في  بوكسات من " كارتون  جوتي الرياضة و مو اي كارتون طبعا لازم   يكون جوتيي  :)و ثانيا لأني احب  استغل هالكوارتين استغلال  جيد  طبعا اول  بوكس  افتحه و انا  اعدل  الحجرة  استرجعت فيه  ذكريات جميلة    بحكم  اني اجمع حتى الكاكاوت  و الحلاوات الي لها مناسبة خاصة و ذكرى خاصة  طبعا لازم  الدود ياكل هالحلاوة 🙂  و لا بتستغربون انها حتى  كاكوات غالية  بس ما اكلها عشان الذكرى " شذى و ما تفكر "  المهم  الشي الي امتعني في هالبوكس كان فيه مفاجئة سارة  الا وهو اثناء تنبيشي لبوك من المرحلة الاعدادية  لقيت فيه 6 دينار مدعوسة  احب هذا الشعور  من الواحد يحصل فلوس ما كان متوقعها 🙂 عاد شقصتهم ما ادري صراحة  .. بس الي لفت نظري في  هالصندوق انه كان في  دليلي الهاتف تعرفون  الشي الصغير الي كان فيه ارقام التلفونات  شي صغير ينحط في البوك  قعدت افكر اوووه ايام قبل ما عندنا موبايلات تحفظ الأرقام  فن الشعور من تروح لتفلون البيت و تفتح هالدليل و الشي الأظرف من تلاقي  انه اقصد انا و ربعي ايام الاعدادي مسوين لنا بطاقات بزنس  مان  فيها الاسم و الايميل و رقم البيت و بعضهم رقم البليب..تذكرون ايام البليب كان الي عنده نحسبه كشخة  بس كان اختراع  و طبعا كان في اشياء  اول ما شفتها شققتها انا الي ما احب اقط شي بس لأنها  كانت مأسة :):::) حدها ما ابي و لا احد يشوفها  ..انا وايد احب هالصناديق  الي عندي و اعتبرها جزء من تكويني و ذكرياتي مثل ما الصور تلقط الأحداث  نفس الشي هالماديات و الأوراق  تدون احداث مهمة في حياتي  

كبتي

Posted in Chapters in my life on 11 January 2006 by Shatha Alwadi

كبتي مصطلح يختزن الكثير من المشاعر بالرغم من كونه جمادا ساكانا .. ما بالها تكتب عن كبت او بالمطلح اللغوي تكتب عن خزانة ملابس!!!

لطالما وقفت  بجانب هذا الكبت لعلي كنت احس بلأمان لوجوده  كان بالنسبة لي كمراهقة هو رجلي الذي افصح  له بمكنوناتي الفوضوية كمراهقة , كنت  حينما اشعر بالحزن او بالرغبة في البكاء .. تحتويني ثلاث امكنة , المكان الأول و هو المعروف لدى الغالبية تحت غطاء السرير بين خرائط الوسادة البيضاء, اما المكان الثاني فهو كبتي افتح مشراعيه و اظل ابكي  لكي لا يراني احد و ان احببت الاختفاء اجلس فيه و اغلقه و افكر في العتمة الى ان اسمعهم بالخارج ينادونني , اما المكان الثالث كان للأشياء التافهة و هو خلف باب غرفتي مباشرة امام الحائط و لي حادثة مع هذا الحائط سأذكرها في  يوميات اخرى لأني يجب أن أفي  هذا المستطيل  الصغير  الذي لا يتجاوز طوله  المتران  اما عرضه ربما كان متر و عشرة سينتمرات  بلوناه القريب من البرتقالي و البيج  ذا مقبضان واسعان عرضيان  من المعدن.

 كان هو الكبت الأول لي كطفلة ثم  كان انتقالي لغرفة منفصلة سببا في حصولي على كبت من مخلفات غرفة والداي  كان ضخما جامدا  الصقت عليه  صورا من الطبيعة كانت موجودة على صفحات احدى الكلندرات  بدى ألطف و اجمل من تلك القطعة الجامدة الضخمة  و أتى اليوم الذي تخلصت فيه من تلك القطعة  المريعة بلونها الخشبي الداكن و عاد كبتي الأول الى الغرفة التي اطلقت عليها الآن غرفة شذى , كان هذا و ان لم تخيبني ذاكرتي  في الصف الأول الاعدادي حيث بات يركن الركن الغربي من غرفتي اي الجدار الذي كان لصيق الباب كان عمري يتراوح بين الرابعة عشر و الثالثة عشر  عاما حيث يطلق علينا بهذا السن بالمراهقين ,و حيث انتشرت بيننا في تلك الفترة ظاهرة حب الفرق الأجنبية و كل  منا يشتري تلك المجلات المكلفة  ليحصل على بوستر يضم فرقته المحببة  ليملأ غرفته بتلك الصور و كعادة بيتنا  فهذا أمر مرفوض فلم أجد وسيلة غير كبتي لألصق عليه بعض البوسترات .

 بالفعل كان عمر غريب حينما يقولون مراهقة فهم يصدقون ألصقت بعض الصور  لهم و بعض الملصقات الغريبة  , أتصدقون بأني  في ذلك العمر كنت من هواة مشاهدة المصارعة الحر و اتسمر لمشاهدتها يوم الأثنين  حتى اذكر بأنهم قدموا الى البحرين  على ارض استادنا الوطني و لكني للأسف لم اتمكن من الحضور لأسباب عائلية بالطبع فجلست اتابعهم من فوق سطح المجلس على اعلى قمة اشاهد تلك الأضواء  بدون مشاهدتهم و اتحسر أيضا  لعدم تمكني من الحضور  , كنت اشتري تلك المجلات  المختصة بهم  بلأصح لا ادري كيف احببت هذه الرياضة  فالسبب الرئيسي يكمن بأن صديقتي كانت تتابعهم و انطلقت معها لكي نتواصل بالحديث , لكن سرعان ما خبت فترة المصارعة  لأني لم أجد بها متعة تذكر خصوصا  لأحساسي بأنهم يصطنعون تلك الضربات , انطلقت بعدها لكرة القدم و كان هذا في عام 1998  حيث كأس العالم  و من يومها أنا متابعة جيدة لهذه الرياضة  فلذلك تشاهدون  بوستر من بيبسي يتوسط  كبتي  للاعبي المفضل و الذي ما زال  باولو مالديني  اذكر كم كنت حينها فرحة  حين حصلت  على هذا البوستر من مؤسسة أحمدي  اي مصنع البيبسي  و هناك  أيضا صورة حصلت عليها من  احدى الطالبات اللاتي كن معي في الصف الثاني اعدادي  حبن قلت لها اريد الصورة فحصلت عليها و هناك صور عديدة لصور أطفال يعجبوني من المجلات او من تلك الملصقات الشهيرة في تلك الفترة بلأضافة الى صورة لمعشوقتي ستيفاني  دميتي .

نأتي بعد ذلك  الى ما يتضمنه كبتي من كتابات  حيث كتابتي نصت على الأغلب على شيء للتذكرة  فتجدون  يوم سعيد لي كتبت عنه و  كتب او بالأصح روايات  قرأتها احاول تدوينها  لكني لم افلح في تدوينها كلها حيث دونت فقط اثنتان, و هناك آيات قرأنية  لم اكن احفظها  لكي استيقظ مبكرا او ليوفقني الله, مكتوبة ايضا اقرأها يوميا الى ان حفظتها .. اما باب الكبت الخارجي كان يلصق عليه في كل عام جدولي الدراسي للحصص.

هذا هو كبتي صحيح اختزن الكثير من الذكريات و الآلام و شاركني من الأفراح  الكثير فها هو قد ترحل الى الصالة حيث كنا نمر بأزمة تعديل المنزل و خصوصا غرفتي  حيث هجرتها كثيرا , انتقل هذا الكبت معي الى المجلس و انتهى الى الصالة و ظل قابعا بها منذ عام  الفين و ثلاثة الى الآن بانتظار من ينتشله من احتضانه و خصوصا بعد تنفيذ السكج اي الرسومات التي كانت على الورق الى واقع  حيث كنت كل ما اذهب لمحل  بيع المفروشات لشراء كبت لم يعجبني هذا و لا هذا  و تطورت حاجتي للكبت  فقررت تصميم كبت يتلائم مع احتياجتي اليومية كطالبة هندسة يضم  طاولة كومبيوتر و  مكتبة للكتب و كبت للملابس و طاولة تلفزيون.

…………………………………….

 حينما ذهبت للورشة لأرى المحصلة النهائية  فهي بالتأكيد لم تكن بمثل الورق لا انكر بأن ردة نفسي الداخلية كانت الرهبة فكان شيء كبيرا خفت منه بين ذلك الجربوع  القاطن بالصالة و بين هذا الوحش الكبير شتان , بدأت اتفحصه كسلعة تشترى و اخبر رفيق أبي صاحب الورشة " ضع هنا رفا  و ضعه موازي لهذا , كبر حجمه لأنه لا يتناسب مع حجم كتبي و اقول لا يعجبني الكورنيش لماذا وضعتموه و يرد أبي عليي بأنها فكرته يقولوا لي تعبوا عليه انتي لا تفهمي … سكت و علامات الضيق  تختلج داخلي " لم أكن اريده هكذا فستايلي ليس بذلك النمط الكلاسيكي و لا هو النمط  الذي بنيت عليه فكرتي بتصميم الغرفة.

لا أحد يفهم .. حينما قال لي أبي بأنه وضع تلك النقوشات وذلك الكورنيش..لكي يعرف الناس بأن الذي عمل على ذلك الكبت شخص جيد بعمله  اي بالمصطلح العام  نجار جيد و انا اقول في نفسي و من المهم  انا ام الناس هل الناس سيسكنون غرفتي  التي ثبت علميا ان الانسان يقضي اكثر وقته  في هذه الغرفة و هل من المهم ان يرضيهم كبتي قبل ان يرضيني.. هل من المهم ان اعيش غير مرتاحة في ملاذي امام اشخاص لا يأتون الا نادرا أم ربما سيعرض هذا الكبت في مزادات فرانكفورت هههههه دعنا من هذا الموضوع فقد حان موعد الجد و كان هذا اليوم آخر يوم من سنة 2005  حيث وصل المدعو بالوحش غرفتي و باتت حجرتي بالتضائل بعد ان كانت شرحة نوعا ما لكنها ستصبح مرتبة  من الآن و صاعدا فلا يوجد عذر الآن ألفقه لأهلي " لو كان عندي كبت لكانت غرفتي مرتبة" , بدأ هذا الكبت يعجبني نوعا ما فالشيء الذي ضايقني  تلك الرؤوس المدعوة بالكورنيش و كان رأي اخي كذلك حيث أحس ان بها  شيء ناقص,  حتى أبي  بات راضخا نوعا ما لكلام أخي و كلامي و أعطاني الحرية بأزالتهم أو وضعهم.. لكن الى الآن لا يزالوا موجودين  لا ادري ربما تعودت على وجودهم .

اخيرا سيختفي بريق كبتي القديم المحمل بالذكريات حيث سيقبع في المخزن.. سأشتاق السير اليك.

و اليكم  هذه الصور لكبتي القديم  و صور لتركيب العاملين لكبتي الجديد علما بأن المحصلة النهائية اي الكبت في الصورة الأخيرة لم أصورها سأصورها لكم و سأضعها قريبا بأ ذن الله

باب جديد..

Posted in Chapters in my life on 4 January 2006 by Shatha Alwadi
مرحبا اصدقائي  مثل ما وعدتكم قبل  بشي في السنة الي طافت و هذا هو الوعد باب جديد افتحه لكم فتحته لي بالبداية لكن بدونكم لن استطيع فتحه هذا الباب سيتضمن مقتطفات , رؤى, احداث من حياتي الماضية اضعها هنا اليوم لتضمين حياتي بعضها قد يتضمن صور و البعض الآخر مجرد كلمات اذن كونوا على الموعد ستبدأ هذه الصفحات بالظهور مباشرة في اول ايام عيد الأضحى.. علما هي صفحات لن تتطلب اعجابكم بل سأطلب منكم فيها فهمي بشكل اكبر لكم كبير حبي احبكم.. ابواب من حياتي او chapters in my life
باتظاركم